نظرة في كتاب الفِصَل في الملل والاهواء والنحل - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٦
من طريق الحاكم.
وأخرج الحافظ أبو نعيم وابن عساكر ـ كما في ترتيب جمع الجوامع ٧: ٧٢ ـ عن زيد بن وهب قال: كان عمّار بن ياسر قد ولع بقريش وولعت به فغدوا عليه فضربوه، فجلس في بيته، فجاء عثمان بن عفان يعوده فخرج عثمان وصعد المنبر فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «تقتلك الفئة الباغية، قاتل عمار في النار».
وأخرج الحافظ أبو يعلى وابن عساكر كما في ترتيب جمع الجوامع ٧: ٧٤ عن عبد الله بن عمر قال: سمعتُ رسول الله(صلى الله عليه وآله)يقول لعمّار: «تقتلك الفئة الباغية، بشِّر قاتل عمّار بالنار».
وفي جمع الجوامع كما في ترتيبه ٧: ٧٥، و ج ٦: ١٨٤ من طريق الحافظ ابن عساكر عن اُسامة بن زيد قال: قال النبي(صلى الله عليه وآله): «ما لهم ولعمّار، يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار؟ قاتله وسالبه في النار»، أخرجه ابن كثير في تأرخيه ٧: ٢٦٨.
وفي ترتيب الجمع ٧: ٧٥ من طريق ابن عساكر عن مسند علي: «إنّ عمّاراً مع الحقِّ والحقُّ معه، يدور عمّار مع الحقّ أينما دار، وقاتل عمار في النار».
وأخرج أحمد وابن عساكر عن عثمان، وابن عساكر عن اُم سلمة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعمّار: «تقتلك الفئة الباغية، قاتلك في