مقتطفات من موسوعة حياة المحقق الكركي وآثاره - الحسّون، محمد - الصفحة ٨٦
منها. وأشرتُ إلى أنّ أكثر النشاطات العلميّة للكركي كانت في المرحلتين اللتين وجد فيهما في مدينة النجف الأشرف، أي ما بين سنة ٩١٠هـ و٩١٦هـ، وما بين سنة ٩٢٠هـ و٩٣٦هـ.
وبالنسبة لمؤلّفاته ـ التي تعتبر جزءاً من نشاطه العلمي ـ فإنّ أغلبها كان في الفترة الثانية التي عاشها في مدينة النجف الأشرف، أي بين سنة ٩٢٠هـ و٩٣٦هـ.
الثالثة: لاحظتُ حصول اختلاف كبير في تسمية بعض مؤلّفات المحقّق الكركي، حتّى إن بعضها ذُكر في المصادر بخمسة أو سبعة أسماء.
ولعلّ ذلك ناشىء من عدم تسمية الكركي لكثير من كتبه ورسائله، ممّا أدّى إلى أنّ أصحاب التراجم والسّير يستنبطون لها أسماءً من عندهم.
فحاشية الشرائع وردت بخمسة أسماء هي ـ إضافة للحاشية ـ: "شرح الشرائع"، "فوائد الشرائع"، "نكت الشرائع"، "تعليقه على الشرائع".
ورسالة الأرض المندرسة وردت بسبعة أسماء هي ـ إضافة لهذا الاسم ـ "المواتية"، "أحمام الأرضين"، "أقسام الأرضين"، "الأرض البائرة"، "الأرض المخروبة بعد العمران"، "إحياء الموات".
الرابعة: هناك مجموعة من مؤلّفات الكركي كتبها استجابة لطلب الأشخاص، لم يذكر أسماء أكثرهم بل أشار إليهم في المقدّمة، وهي:
١ ـ "تعيين المخالفين لأمير المؤمنين (عليه السلام)" كتبها استجابة لطلب الشاه إسماعيل الصفوي.
٢ ـ "الجعفريّة" كتبها للأمير جعفر النيشابوري.
٣ ـ "الجمعة" كتبها استجابة لطلب جمع كبير من طلبة العلوم الدينية.
٤ ـ "حاشية ميراث المختصر النافع" كتبها لتلميذه عماد الدين علي الجزائري.