مقتطفات من موسوعة حياة المحقق الكركي وآثاره - الحسّون، محمد - الصفحة ١٦

الشريف صاحب كتاب "نواقض الروافض".

فيتصدّى الشيخ عبد العالي للميرزا مخدوم، وتجري بينهما مناظرات ومباحثات في الإمامة، يظهر فيها فضل الشيخ عبد العالي وعجز الميرزا مخدوم عن الجواب. وهنا يتدّخل الشاه إسماعيل ليقضي على خصومه بالقوّة التي هي منطق حكّام الجور وملجؤهم عند عجزهم، فيحاول قتل الشيخ عبد العالي بالسمّ، فيفرّ هذا الشيخ الجليل إلى همدان[١].

وقد تخرّج من عالي درسه عدد من العلماء والفضلاء منهم[٢]:

الشيخ أبو الحسن القائيني، والقاضي حبيب الله بن علي الطوسي، والسيّد حسين بن حيدر بن قمر الكركيّ، والقاضي معزّ الدين حسين الأصفهاني، والشيخ محمّد بن أحمد الأردكاني، والسيّد محمّد باقر الحسيني الميرداماد، والشيخ محمّد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي البهائي، والشيخ نور الدّين محمّد النسّابة الأصفهاني، والشيخ معاني التبريزي، والشيخ يوسف التبريزي،

وله مؤلّفات عديدة منها:

١ ـ تعليقات على رسالة الشيخ علي بن هلال الجزائري ـ شيخ رواية والده ـ في مسائل الطهارة[٣].

٢ ـ تعليقات على كتاب "المختصر النافع" للمحقّق الحلّي، إلى أواخر كتاب الوقف، يقرب من ثلاثة آلاف بيت تخميناً[٤].


[١]ـ رياض العلماء ٣:١٣٢.

[٢]ـ لمعرفة المزيد عن تلامذته انظر: رياض العلماء ٣:١٣١، أعيان الشيعة ٨:١٨، طبقات أعلام الشيعة (إحياء الداثر من القرن العاشر): ١٢٣.

[٣]ـ روضات الجنّات ٤:٢٠٠، تكملة أمل الآمل: ٢٦٦، أعيان الشيعة ٨:١٨.

[٤]ـ روضات الجنّات ٤:٢٠٠، أعيان الشيعة ٨:١٨، ريحانة الأدب ٥:٢٤٨.