مقتطفات من موسوعة حياة المحقق الكركي وآثاره - الحسّون، محمد - الصفحة ٦٢

منهم أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) أم أتباع مدرسة الخلفاء. حيث بدأ دراسته في مسقط رأسه كرك نوح، ثمّ شدّ الرحال إلى العواصم العلميّة الإسلاميّة آنذاك[١].

وقبل سرد أسماء أساتذة الكركي وشيوخه، لابدّ من الوقوف على عدّة نقاط:

الاُولى: الذي عثرتُ عليه أثناء تفحّصي في كتب التراجم والسّير، هو سبعة أعلام، ثبتَ عندي أنّ الكركيّ قرأ عليهم، ثلاثة من علماء الشيعة، وأربعة من علماء أبناء السنّة.

وهذا لا يعني أنّ هذا العدد يمثّل كافّة الأساتذة والشيوخ الذين قرأ عليهم الكركي; لأنّه يذكر في إجازاته أنّ له كثيراً من الأساتذة والشيوخ، وأنّ طرقه في الرواية كثيرة جداً، كإجازته لأحمد بن محمّد بن خاتون ولولديه نعمة الله علي وزين الدين جعفر، الصادرة لهم في مدينة النجف الأشرف، في الخامس عشر من شهر جمادى الاُولى سنة ٩٣١هـ[٢].

وإجازته لعلي بن عبد العالي الميسيّ ولولده إبراهيم، الصادرة لهما في مدينة بغداد، في الحادي والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة ٩٣٤هـ[٣].

وإجازته لزين الدين بابا شيخ علي بن كمال الدين مير حبيب الله الجزردانيّ، الصادرة له في مدينة النجف الأشرف في الحادي عشر من شهر صفر سنة ٩٢٨هـ[٤].

وإجازته للقاضي صفي الدين عيسى، الصادرة له في مدينة أصفهان، في التاسع من شهر رمضان سنة ٩٣٧هـ[٥].

وإجازته للقاضي صفي الدين عيسى، الصادرة له في مدينة أصفهان، في التاسع من


[١]ـ رياض العلماء ٣:٤٤٨، مستدرك الوسائل "الخاتمة" ٣:٢٤١، ماضي النجف وحاضرها ٣:٢٤١.

[٢]ـ أعيان الشيعة ٣:١٣٧.

[٣]ـ بحار الأنوار ١٠٥:٤٠.

[٤]ـ بحار الأنوار ١٠٥:٤٠.

[٥]ـ بحار الأنوار ١٠٥:٦٩.