مقتطفات من موسوعة حياة المحقق الكركي وآثاره - الحسّون، محمد - الصفحة ٦٨

مثبت في مظانّه[١].

الثالثة: لم يقتصر الكركيّ في حصوله على إجازات الرواية على علماء الخاصّة، بل استجاز علماء العامّة أيضاً، وذلك عند سفره إلى عواصم البلدان الإسلاميّة في مطلع القرن العاشر الهجريّ، وقد أشار إلى ذلك في عدد من إجازاته:

منها: ما ذكره في إجازته الثانية لإبراهيم الخانيساريّ، والتي مرّ الكلام عنها حيث قال:

وأمّا كتب أهل السنّة في الفقه والحديث، فإنّي أروي الكثير منها عن مشايخنا ـ رضوان الله عليهم ـ، وعن مشايخ أهل السنّة، خصوصاً الصحاح السنّة، وخصوصاً الجامع الصحيح للبخاري، وصحيح أبي الحسن بن الحجّاج القشيريّ النيسابوريّ.

ومنها: ما ذكره في إجازته لأحمد بن محمّد بن خاتون العامليّ ولولديه نعمة الله عليّ وزين الدين جعفر، والتي مرّ الكلام عنها أيضاً، حيث قال:

وقد أخذتُ من علماء العامّة كثيراً من مشاهير كتبهم، ففي الفقه مثل المنهاج للشيخ الإمام محيي الدين النواوي، ومثل الحاوي الصغير للإمام عبد الغفّار القزويني ومثل الشرحين الكبير والصغير على الوجيز للشيخ المحقّق الإمام عبد الكريم القزويني، وغير ذلك. وفي الحديث...

ومنها: ما ذكره في إجازته لعلي بن عبد العالي الميسيّ ولولده إبراهيم، والتي مرّ الكلام عنها، حيث قال:

وقد رويت عن رجال العامّة وعلمائهم بالشام، مثل "الجامع الصحيح" للبخاريّ و"صحيح مسلم بن الحجّاج النيسابوريّ"، "وسنن أبي داود السجستانيّ" و"جامع"


[١]ـ بحار الأنوار ١٠٥:٦٩.