مقتطفات من موسوعة حياة المحقق الكركي وآثاره - الحسّون، محمد - الصفحة ١٤

عارفاً فاضلا، من العلماء البارزين في كرك نوح، كان حيّاً سنة ٩٠٠هـ، يروي عن أحد ولدي، الشهيد الأوّل، ويروي عنه الشيخ علي بن هلال الجزائري[١].

جدّه: الشيخ الجليل الفقيه عبد العالي الكركي العاملي، ترجمَ له شكل مستقلّ السيّد حسن الصدر (ت ١٣٥٤هـ)[٢]، والسيّد محسن الأمين (ت ١٣٧١هـ)[٣]. وذكره ضمن ترجمة علي بن هلال الجزائري كلّ من الميرزا عبد الله أفندي الأصفهاني (ت حوالي ١١٣٤هـ)[٤]، والسيّد محمّد باقر الخوانساري الأصفهاني (ت ١٣١٣هـ)[٥].

ولداه:

الأوّل: تاج الدين أبو محمّد عبد العالي الكركي، ولد في ليلة الجمعة ١٩ ذي القعدة سنة ٩٢٦هـ، وتوفّي في أصفهان سنة ٩٩٣هـ، ودفن في الزاوية المنسوية للإمام زين العابدين (عليه السلام)[٦].

والتأريخ لم يحدّثنا بشكل وافر عن كيفيّة نشأته ودراسة، بل لم يذكر لنا من أساتذتة سوى والده[٧]. والظاهر أنّه كان بصحبته عند هجرته الثانية إلى إيران في زمن الشاه طهماسب الصفوي سنة ٩٣٦هـ، وبقي معه هناك يتعلّم منه الكثير، ويُدرك ما يجري حوله من أحداث هامّة في دولة فتيّة كان والده محورها الدينيّ وشيخ الإسلام فيها


[١]ـ بحار الأنوار ١٠٥:٢٠، رياض العلماء ٣:٤٤٢، أعيان الشيعة ٨:٦٦، ماضي النجف وحاضرها ٣:٢٣٧، طبقات أعلام الشيعة (إحياء الداثر من القرن العاشر): ٧١.

[٢]ـ تكملة أمل الآمل: ٢٦٤.

[٣]ـ أعيان الشيعة ٨:١٧.

[٤]ـ رياض العلماء ٤:٢٨١.

[٥]ـ روضات الجنّات ٤:٣٥٧.

[٦]ـ تأريخ عالم آرا عباسى ١:١٥٤، روضات الجنّات ٤:١٩٩، تكملة أمل الآمل: ٢٦٥، ماضي النجف وحاضرها ٣:٢٣٩، طبقات أعلام الشيعة (إحياء الداثر من القرن العاشر): ١٦١.

[٧]ـ نقد الرجال: ١٨٩، أمل الآمل ١:١١٠، ورضات الجنّات ٤:١٩٩، أعيان الشيعة ٨:١٨.