مقتطفات من موسوعة حياة المحقق الكركي وآثاره - الحسّون، محمد - الصفحة ٨٩

اُحوجت إلى كمال الاعتناء بتصحيحها.

الثامنة: وشاهدتُ في هذه الحواشي أيضاً عدّة أقوال وردت بدون شرح، وهي متطابقة في كافّة النسخ الخطيّة أيضاً.

أمّا لماذا تركها الكركي دون أن يشرحها؟ فلعلّه أثبتها أولا ليشرحها ثمّ رآها غير محتاجة إلى الشرح، أو أنّه أثبتها كذلك ليعود إليها فيشرحها فيما بعد، ثم نسيها، أو لغير ذلك من الأسباب، والله أعلم.

التاسعة: ولاحظتُ أيضاً عند تحقيقي لهذه الحواشي أنّ الكركي يعتمد في شرحه لها على نسخ من الأصل غير سليمة غالباً، لذلك يحاول في كثير من المواضع أن يوجّه كلام الماتن بإضافة كلمة أو حذفها أو تصحيحها.

علماً بأنّ النسخ التي اعتمدتُ عليها في ضبط متن هذه الحواشي كانت أصحّ من تلك التي اعتمدها الكركي، لذلك فإنّي اُشاهد كافّة توجيهات وتصحيحات الكركي موجودة فيها.

العاشرة: أشرتُ قبل قليل إلى أنّ مؤلّفات الكركي التي ثبتت نسبتها له عندنا بلغت اثنين وثمانين مؤلّفاً، إلاّ أنّ التي عثرتُ على نسخ خطيّة لها وقمتُ بتحقيقها ونشرها في هذه الموسوعة هي أربعة وخمسون مؤلّفاً فقط.

علماً بأنّ أغلب مؤلّفات الكركي لم تُطبع سابقاً، وقد طبع منها فقط سبعة مؤلّفات طباعة حجريّة أو حروفيّة دون تحقيق ـ عدا جامع المقاصد ـ وهي: "أجوبة المسائل الفقهيّة"، "جامع المقاصد"، "الجمعة"، "طريق استنباط الأحكام"، "الخراجيّة"، "الرضاعيّة"، "نفحات اللاهوت".

وإليك سرد بأسماء مؤلّفات الكركي التي قمنا بتحقيقها وطبعها في الموسوعة، وهي: النجميّة، طريق استنباط الأحكام، الحيض، كيفيّة التيمّم، العصير العنبي، ملاقي الشبهة