مقتطفات من موسوعة حياة المحقق الكركي وآثاره - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٨
المشهورين في العالم الإسلامي[١].
وسيف الدين أحمد التفتازاني (ت ٩١٦هـ)، الذي كان شيخ الإسلام في هراة لمدّة ثلاثين سنة، والذي قتله الشاه إسماعيل الصفوي بعد فتحه هراة[٢].
وغياث الدين بن همام الدّين الحسيني المدعو بخواند أمير (ت ٩٤١هـ)، الذي يُعدّ من المؤرّخين في ذلك الوقت.
وبعد قيام الدولة الصفويّة وإعلان رسميّة المذهب الشيعي في ايران، (ت ٩٥٧هـ)[٣]، وعائلة الدشتكي وفي مقدّمتهم غياث الدين منصور.
ومنهم من لم يعتنق التشيّع وهرب إلى المناطق المخاضعة للدولة العثمانية أو التي كانت تحت سيطرة التيموريين، مثل فضل الله بن روز بهان الخنجي (ت في القرن العاشر)، الذي شجّعه اُمراء الاُوزبك على التأليّف ضد الشيعة عموماً والدولة الصفويّة خوصاً[٤].
ومنهم من لم يعتنق التشيّع ولم يفرّ إلى المدن الاُخرى، فأصبح ضحيّة السياسة الدمويّة للشاه إسماعيل الصفوي، حيث أمرَ بقتلهم ومصادرة أموالهم، كالقاضي الميبدي (ت ٩١٠هـ)، وسيف الدين أحمد التفتازاني (ت ٩١٦هـ).
وبعد هجرة المحقّق الكركيّ إلى ايران انتشرت المدارس العلميّة الشيعيّة فيها، حيث عمل بكلّ جدّ ومثابرة على إنشاء حوزات علميّة في مدن ايرانيّة كثيرة، خصوصاً كاشان وأصفهان حيث أسّس فيهما حوزتين كبيرتين ضمّت أعداداً كبيرة من طلبة العلوم الدينيّة، ووضع لهم الكركيّ منهجاً دراسيّاً عميقاً، وصرف لهم رواتب شهريّة لكي يتقرّغوا
[١]ـ كشف الأسرار "المقدّمة" ١:١٤١.
[٢]ـ حبيب السّير ٤:٦١، خلاصة التواريخ: ١١٣.
[٣]ـ حبيب السّير ٤:٦١١.
[٤]ـ دين وسياست در دور صفوى: ٣٨١ ـ ٣٨٢.