مقتطفات من موسوعة حياة المحقق الكركي وآثاره - الحسّون، محمد - الصفحة ٤٦

وقرية إماماً يصلّي بالناس ويعلّمهم شرائع الدين[١].

ونتيجة لذلك فقد لقّبه بعض المؤرّخين وأصحاب التراجم والسّير بـ "مروّج المذهب" ابتداءً من القرن الثاني عشر: منهم السيّد عبد الحسين الخاتون آبادي (ت ١١٠٥هـ)[٢]، والسيّد محمّد صالح الخاتون آبادي (ت ١١١٦هـ)[٣]، والسيّد محسن الأمين (ت ١٣٧١هـ)[٤]، والميرزا محمّد علي التبريزي (ت ١٣٧٣هـ)[٥].

ولقّبه البعض الآخر بـ "المولى المروّج": منهم المحدّث الشيخ يوسف البحراني ١١٨٦ هـ)[٦]، والسيّد محمّد باقر الخوانساري (ت ١٣١٣هـ)[٧]، والمولى علي العلياري (ت ١٣٢٧هـ)[٨]، والسيّد حسن الصدر (ت ١٣٥٤هـ)[٩]، والسيّد محسن الأمين (ت ١٣٧١هـ)[١٠]، والميرزا محمّد علي التبريزي (ت ١٣٧٣هـ)[١١]، والعلاّمة الأميني (ت ١٣٩٠هـ)[١٢].

وبعض المعاندين المخالفين لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) لقّبوه بـ "مخترع مذهب


[١]ـ حكاه عنه المحدّث البحراني في لؤلؤة البحرين: ١٥٢.

[٢]ـ وقائع السنين والأعوام: ٤٦١.

[٣]ـ حدائق المقرّبين "مخطوط" ٣١ ورقة قبل الأخير.

[٤]ـ أعيان الشيعة ٨: ٢٠٩.

[٥]ـ ريحانة الأدب ٣:٤٨٩.

[٦]ـ لؤلؤة البحرين: ١٥١.

[٧]ـ روضات الجنّات ٤:٣٦٠.

[٨]ـ بهجة الآمال ٥:٤٥٧.

[٩]ـ تكملة أمل الآمل: ٢٩١.

[١٠]ـ أعيان الشيعة ٨:٢٠٨.

[١١]ـ ريحانة الأدب ٣:٤٨٩.

[١٢]ـ شهداء الفضيلة: ١٠٨.