لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ٦٤
١٨. حدثنا حجاج بن محمد حدثنا ليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي (ص) أنها قالت: أن فاطمة بنت رسول الله (ص) أرسَلتْ إلى أبي بكر تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا من رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه بالمدينة وفَدَكَ وما بقي من خُمس خيبر، فقال أبو بكر: إن رسول اللهِ (ص) قال: لا نورَث، ما تركنا صَدَقَةٌ، إنما يأكلُ آلُ محمَّد في هَْذا المال، وإنِّي والله لا أغيِّرُ شيئاً من صدقة رسولِ الله (ص) عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله (ص)، ولأَعملنَّ فيها بما عمِل به رسول الله (ص). فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً. فوَجَدَتْ فاطمةُ على أبي بكر في ذَْلك، فقال أبو بكر: والذي نفسي بيده، لقرابةُ رسول الله (ص) أحبُّ إليَّ أن أصل من قرابتي، وأمَّا الذي شَجَرَ بيني وبينكُم من هذه الأموال، فإني لم آل فيها عن الحقِّ ولم أترُك أمراً رأيتُ رسول الله (ص) يصنعه فيها إلاّ صنعتُهُ.[١]
١٩. حدثنا حسين بن محمد حدثنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة قال: سألتْني أمّي: منذ متى عهدُك بالنبيّ (ص)؟
قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا.
[١]مسند أحمد بن حنبل، باب: مسند أبي بكر، رقم: ٥٢.