لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ٢٨
القاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله (ص) قال يوم خيبر: "لأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلى يَدَيْهِ"
قال عمر بن الخطّاب: ما أحببتُ الإمارة إلا يومئذ. قال: فتساوَرْت لهارجاء أن أُدعى لها. قال: فدعا رسول الله (ص) عليَّ بنَ أبي طالب فأعطاه إيّاها وقال: "امْشِ وَلا تَلتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَليْكَ" قال: فسار عليٌّ شيئاً ثمّ وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟
قال: "قَاتِلهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَْلك فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهُمْ إِلاّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلى اللهِ."[١]
٨. حدثنا قتيبة حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله (ص) جيشا واستعمل عليهم عليَّ بن أبي طالب، فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله (ص) فقالوا: إذا لقينا رسول الله (ص) أخبرناه بما صنع عليّ. وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدؤوا برسول الله (ص)، فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى
[١]صحيح مسلم. فضائل الصحابة ـ ج / ٤ ص ١٢١ ط / دار المعرفة / بيروت.