لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ١٣٩
فقال: قد كنت أجمعت بعد مقالتي لكم أن أنظر فأولي رجلاً أمركم هو أحراكم أن يحملكم على الحق وأشار إلى علي ورهقتني غشية فرأيت رجلا دخل جنة قد غرسها فجعل يقطف كل غضة ويانعة فيضمه إليه ويصيره تحته فعلمت أن الله غالب أمره ومتوف عمر فما أريد أن أتحملها حيا وميتاً عليكم هؤلاء الرهط الذين قال رسول الله (ص) إنهم من أهل الجنة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل منهم ولست مدخله ولكن السنة على وعلي وعثمان ابنا عبد مناف وعبد الرحمن وسعد خالا رسول الله (ص) والزبير بن العوام حواري رسول الله (ص) وابن عمته وطلحة الخير ابن عبيد الله فليختاروا منهم رجلا فإذا ولوا اليافاً حسنوا مؤازرته وأعينوه إن ائتمن أحدا منكم فليؤد إليه أمانته.
وخرجوا فقال العباس لعلي: لا تدخل معهم.
قال: أكره الخلاف.
قال: إذن ترى ما تكره.
فلما أصبح عمر دعا علياً وعثمان وسعد وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام فقال: إني نظرت فوجدتكم رؤساء الناس وقادتهم ولا يكون هذا الأمر إلا فيكم وقد قبض رسول الله (ص) وهو عنكم راض