لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ١٥٣
إِنَّ الإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَنِظَامُ المُسْلمِينَ وَصَلاَحُ الدُّنْيَا وَعِزُّ المُؤْمِنِينَ إِنَّ الإِمَامَةَ أُسُّ الإِسْلاَمِ النَّامِي وَفَرْعُهُ السَّامِي بِالإِمَامِ تَمَامُ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ وَالحَجِّ وَالجِهَادِ وَتَوْفِيرُ الفَيْءِ وَالصَّدَقَاتِ وَإِمْضَاءُ الحُدُودِ وَالأَحْكَامِ وَمَنْعُ الثُّغُورِ وَالأَطْرَافِ الإِمَامُ يُحِلُّ حَلاَل اللهِ وَيُحَرِّمُ حَرَامَ اللهِ وَيُقِيمُ حُدُودَ اللهِ وَيَذُبُّ عَنْ دِينِ اللهِ وَيَدْعُو إِلى سَبِيل رَبِّه ِبِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَالحُجَّةِ البَالغَةِ الإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالعَةِ المُجَللةِ بِنُورِهَا للعَالمِ وَهِيَ فِي الأُفُقِ بِحَيْثُ لاَ تَنَالُهَا الأَيْدِي وَالأَبْصَارُ الإِمَامُ البَدْرُ المُنِيرُ وَالسِّرَاجُ الزَّاهِرُ وَالنُّورُ السَّاطِعُ وَالنَّجْمُ الهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدُّجَى وَأَجْوَازِ البُلدَانِ وَالقِفَارِ وَلُجَجِ البِحَارِ الإِمَامُ المَاءُ العَذْبُ عَلى الظَّمَإِ وَالدَّالُّ عَلى الهُدَى وَالمُنْجِي مِنَ الرَّدَى الإِمَامُ النَّارُ عَلى اليَفَاعِ الحَارُّ لمَنِ اصْطَلى بِهِ وَالدَّليلُ فِي المَهَالكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالكٌ الإِمَامُ السَّحَابُ المَاطِرُ وَالغَيْثُ الهَاطِلُ وَالشَّمْسُ المُضِيئَةُ وَالسَّمَاءُ الظَّليلةُ وَالأَرْضُ البَسِيطَةُ وَالعَيْنُ الغَزِيرَةُ وَالغَدِيرُ وَالرَّوْضَةُ الإِمَامُ الأَنِيسُ الرَّفِيقُ وَالوَالدُ الشَّفِيقُ وَالأَخُ الشَّقِيقُ وَالأُمُّ البَرَّةُ بِالوَلدِ الصَّغِيرِ وَمَفْزَعُ العِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ النَّآدِ الإِمَامُ أَمِينُ اللهِ فِي خَلقِهِ وَحُجَّتُهُ عَلى عِبَادِهِ وَخَليفَتُهُ فِي بِلاَدِهِ وَالدَّاعِي إِلى اللهِ وَالذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اللهِ الإِمَامُ