لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ٦٢
عائشة زوج النبي (ص) أنها أخبرته: أن فاطمة بنت رسول الله (ص) أرسلت إلى أبي بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر، فقال أبو بكر: إنَّ رسول الله (ص) قال: لا نورَث، ما تركنا صدقةٌ، إنمَّا يأكل آل محمَّدٍ من هَْذا المال، وإنِّي والله لا أُغَيِّر شيئاً من صدقة رسول الله (ص) عن حالها التي كانت عليها في عهد رسولِ الله (ص) فلأَعملنَّ فيها بما عمل به رسولُ الله (ص). فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة (عليها السلام) منها شيئاً[١].
١٥. حدَّثنا عمرو بن عثمان الحمصي، حدَّثنا أبي حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري حدثني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي (ص) أخبرتهُ بهَْذا الحديث. قال: وفاطمةُ (عليها السلام) حينئذ تطلب صدقة رسول الله (ص) التي بالمدينة وفَدَكَ وما بقي من خُمس خيبر، قالت عائشةُ: فقال أبو بكر: إنَّ رسول الله (ص) قال: لا نورَثُ، ما تركنا صدقةٌ، وإنما يأكل آل محمَّد في هَْذا المال يعني مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل.![٢]
١٦. حدَّثنا حجاج بن أبي يعقوب حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد
[١]سنن النسائي الكبرى: ج٧ ص١٣٢ كتاب قسم الفيئ.
[٢]سنن النسائي الكبرى: ج٧ ص١٣٣ كتاب قسم الفيئ.