لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ١٦٧
وَرَسُولهُ, وَيُحِبّهُ اللّهُ وَرَسُولُهُ" قَال: فَتَطَاوَلنَا لهَا فَقَال "ادْعُوا لي عَليّا" فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ. فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَدَفَعَ الرّايَةَ إِليْهِ. فَفَتَحَ اللّهُ عَليْهِ. وَلمّا نَزَلتْ هَذِهِ الاَيَةُ. {فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ}[١]دَعَا رَسُولُ اللّهِ (ص) عَليّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَناً وَحُسَيْناً فَقَال: "اللٍْهُمّ هَؤُلاَءِ أَهْلي"[٢].
٤. حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ (يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَازِمٍ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ سَهْلٍ. ح وَحَدّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (وَاللّفْظُ هَـَذَا). حَدّثَنَا يَعْقُوبُ (يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرّحْمَـَنِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ. أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ أَنّ رَسُول اللّهِ (ص) قَال يَوْمَ خَيْبَرَ: "لأُعْطِيَنّ هَذِهِ الرّايَةَ رَجُلاً يَفْتَحُ اللّهُ عَلىَ يَدَيْهِ. يُحِبّ اللّهَ وَرَسُولهُ. وَيُحِبّهُ اللّهُ وَرَسُولُهُ" قَال: فَبَاتَ النّاسُ يَدُوكُونَ ليْلتَهُمْ أَيّهُمْ يُعْطَاهَا. قَال: فَلمّا أَصْبَحَ النّاسُ غَدَوْا عَلىَ رَسُول اللّهِ (ص). كُلّهُمْ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطَاهَا. فَقَال: "أَيْنَ عَليّ بْنُ أَبِي طَالبٍ؟" فَقَالُوا: هُوَ, يَا رَسُول اللّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ. قَال: فَأَرْسِلُوا إِليْهِ, فَأُتِيَ بِهِ, فَبَصَقَ رَسُولُ اللّهِ (ص) فِي عَيْنَيْهِ. وَدَعَا لهُ فَبَرَأَ. حَتّىَ كَأَنْ لمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ. فَأَعْطَاهُ الرّايَةَ. فَقَال عَليّ: يَا رَسُول اللّهِ أُقَاتِلهُمْ حَتّىَ يَكُونُوا مِثْلنَا. فَقَال: "انْفُذْ عَلىَ رِسْلكَ. حَتّىَ تَنْزِل بِسَاحَتِهِمْ. ثُمّ ادْعُهُمْ
[١]سورة آل عمران الاَية: ٦١.
[٢]صحيح مسلم / باب فضائل الإمام علي بن أبي طالب / رقم ٦١٦٧.