٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ١٦٧

وَرَسُولهُ, وَيُحِبّهُ اللّهُ وَرَسُولُهُ" قَال: فَتَطَاوَلنَا لهَا فَقَال "ادْعُوا لي عَليّا" فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ. فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَدَفَعَ الرّايَةَ إِليْهِ. فَفَتَحَ اللّهُ عَليْهِ. وَلمّا نَزَلتْ هَذِهِ الاَيَةُ. {فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ}[١]دَعَا رَسُولُ اللّهِ (ص) عَليّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَناً وَحُسَيْناً فَقَال: "اللٍْهُمّ هَؤُلاَءِ أَهْلي"[٢].

٤. حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ (يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَازِمٍ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ سَهْلٍ. ح وَحَدّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (وَاللّفْظُ هَـَذَا). حَدّثَنَا يَعْقُوبُ (يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرّحْمَـَنِ) عَنْ أَبِي حَازِمٍ. أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ أَنّ رَسُول اللّهِ (ص) قَال يَوْمَ خَيْبَرَ: "لأُعْطِيَنّ هَذِهِ الرّايَةَ رَجُلاً يَفْتَحُ اللّهُ عَلىَ يَدَيْهِ. يُحِبّ اللّهَ وَرَسُولهُ. وَيُحِبّهُ اللّهُ وَرَسُولُهُ" قَال: فَبَاتَ النّاسُ يَدُوكُونَ ليْلتَهُمْ أَيّهُمْ يُعْطَاهَا. قَال: فَلمّا أَصْبَحَ النّاسُ غَدَوْا عَلىَ رَسُول اللّهِ (ص). كُلّهُمْ يَرْجُونَ أَنْ يُعْطَاهَا. فَقَال: "أَيْنَ عَليّ بْنُ أَبِي طَالبٍ؟" فَقَالُوا: هُوَ, يَا رَسُول اللّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ. قَال: فَأَرْسِلُوا إِليْهِ, فَأُتِيَ بِهِ, فَبَصَقَ رَسُولُ اللّهِ (ص) فِي عَيْنَيْهِ. وَدَعَا لهُ فَبَرَأَ. حَتّىَ كَأَنْ لمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ. فَأَعْطَاهُ الرّايَةَ. فَقَال عَليّ: يَا رَسُول اللّهِ أُقَاتِلهُمْ حَتّىَ يَكُونُوا مِثْلنَا. فَقَال: "انْفُذْ عَلىَ رِسْلكَ. حَتّىَ تَنْزِل بِسَاحَتِهِمْ. ثُمّ ادْعُهُمْ


[١]سورة آل عمران الاَية: ٦١.

[٢]صحيح مسلم / باب فضائل الإمام علي بن أبي طالب / رقم ٦١٦٧.