لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ١٦٥
ثالثاً: حديث الراية
لأن هذه الرواية اشتهرت بحادثتها لدى المؤرخين، وأرباب الحديث لذا فإن أغلبهم ذكر الحادثة وأكد على ما ورد عن النبي في حق علي في تلك المناسبة..، وسنكتفي بما ورد في صحاح المسلمين..
١. حدّثنا قُتيبةُ حدّثنا حاتمٌ عن يَزيدَ بنِ أبي عُبَيدٍ عن سَلمةَ قال: "كان عليّ قد تخلّفَ عن النبيّ (ص) في خيبرَ وكان به رَمَدٌ فقال: أنا أتخلّفُ عن رسول الله (ص)؟ فخرجَ عليّ فلحِقَ بالنبيّ (ص). فلما كان مساءَ الليلةِ التي فتَحها الله في صباحِها قال رسولُ الله (ص): "لأعطِينّ الرايةَ ـ أو ليأخُذَنّ الرايةَ ـ غداً رجلاًَ يُحبّه اللّهُ ورسوله ـ أو قال: يحبّ اللّهَ ورسوله ـ يَفتحُ اللّهُ عليه , فإذا نحن بعلي وما نَرجوهُ, فقالوا: هذا عليّ, فأعطاهُ رسولُ الله (ص) الرايةَ ففَتحَ الله عليه"[١].
٢. حدّثنا قُتيبةُ بن سعيدٍ حدّثنا عبدُ العزيز عن أبي حازمٍ عن سهل بن سعدٍ (رضي الله عنه) أنّ رسول اللّهِ (ص) قال: "لأعطِينّ الرايةَ غداً رجلاً يفتحُ الله على يدَيه. قال فباتَ الناسُ يَدوكون ليلتهم أّيهم يُعطاها. فلما أصبحَ الناسُ غَدَوا على رسول الله (ص) كلهم يرجو أن يُعطاها, فقال:
[١]صحيح البخاري / باب مناقب علي بن أبي طالب / حديث رقم ٣٥٥٥.