لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ٢٥
حُمْرِ النَّعَمِ".[١]
٢. حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع (رضي الله عنه) قال: كان علي (رضي الله عنه) تخلّف عن النبيّ (ص) في خيبر وكان به رمد، فقال: "أنا أتخلّفُ عن رسول الله (ص)؟!" فخرج عليّ، فلحق بالنبيِّ (ص)، فلمّا كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها، فقال رسولُ الله (ص): " لأعْطِيَنَّ الرَّايَةَ ـ أو قال: ليَأْخُذَنَّ ـ غَدًا رَجُلاً يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ـ أو قال: يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولهُ ـ يَفْتَحُ اللهُ عَليْه." فإذا نحن بعليّ وما نرجوه، فقالوا: هَْذا عليّ. فأعطاه رسول الله (ص)، ففتح الله عليه.[٢]
٣. حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن سعد، قال: سمعتُ إبراهيم بن سعد عن أبيه، قال: قال النبيُّ (ص) لعليّ: "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى".[٣]
[١]البخاري. الجهاد والسير. باب دعاء النبي الناس إلى الإسلام ص: ٥٩. ط: دار التراث (القاهرة).
[٢]البخاري. الجهاد والسير. باب ما قيل في لواد النبي ص: ٦٧ ط. دار التراث (القاهرة).
[٣]البخاري. المناقب ـ باب غزوة خيبر ـ رقم: ٣٧٧٨ ص: ٤٢٧ ط / دار الحديث / القاهرة.