لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ١٣٨
قائلاً:
"لما طعن عمر بن الخطاب قيل له...
يا أمير المؤمنين لو استخلفت. قال: من أستخلف؟ لو كان أبو عبيدة بن الجراح حياً استخلفته فإن سألني ربي قلت سمعت نبيك يقول إنه أمين هذه الأمة، ولو كان سالم مولى أبى حذيفة حياً استخلفته فإن سألني ربي قلت سمعت نبيك يقول إن سالما شديد الحب لله.
فقال له رجل: أدلك عليه.. عبد الله بن عمر.
فقال: قاتلك الله، والله ما أردت الله لهذا، ويحك كيف أستخلف رجلا عجز عن طلاق امرأته؟ لا أرب لنا في أموركم، ما حمدتها فأرغب فيها لأحد من أهل بيتي، إن كان خيرا فقد أصبنا منه وإن كان شرا فشرعنا إلى عمر، بحسب آل عمر أن يحاسب منهم رجل واحد ويسأل عن أمر أمة محمد، أما لقد جهدت نفسي وحرمت أهلي، وإن نجوت كفانا لا وزر ولا أجر إني لسعيد، وانظر فإن استخلفت فقد استخلف من هو خير مني وإن أترك فقد ترك من هو خير مني ولن يضيع الله دينه.
فخرجوا ثم راحوا فقالوا: يا أمير المؤمنين لو عهدت عهدا.