لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ٦٣
حدَّثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال: أَخبرنِي عروةُ أنَّ عائشة أخبرته بهَْذا الحديث قال فيه: فأبى أبو بكر عليها ذَْلك وقال: لستُ تاركاً شيئاً كان رسولُ الله (ص) يعملُ به إلاّ عملتُ به إني أخشَى إن تركتُ شيئًا من أمره أن أزيغ. فأمّا صدقته بالمدينة فدَفَعَهَا عُمَر إلى عليٍّ وعباس رضي الله عنهما،..وأمَّا خيبرُ وفَدَكُ، فأمسكهما عُمَرُ وقال: هما صدقةُ رسول الله (ص) كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمْرُهُمَا إلى من وَلِيَ الأَمْرَ. قال: فهما على ذَْلك إلى اليومِ.[١]
١٧. حدثنا الحسن بن علي وابن بشار قالا: حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عن عائشة بنت طلحة عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت: ما رأيتُ أحداً كان أشبه سمتا وهدياً ودلاً، وقال الحسن: حديثاً وكلاماً، ولم يذكر الحسن السمت والهدي والدل برسول الله (ص) من فاطمة كرم الله وجهها، كانت إذا دخلتْ عليه (ص) قام إليها فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها.[٢]
[١]سنن أبي داود، رقم الحديث: ٢٥٧٨ كتاب الخراج والإمارة والفيء.
[٢]سنن أبي داود: ج٢ ص٥٢٢ باب ما ما جاء في القيام ح٥٢١٧.