لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ٣٩
اللهِ (ص) ليَبعَثه ويعطيه الرّايةَ فلا ينصرف حتى يُفتح له. وما ترَكَ من صفراءَ ولا بيضاءَ إلاّ سَبعَمئة درهم من عطائه كان يرصدها لخادمِ لأهله."[١]
٢٩. حدثنا عبد الله حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو بلج حدثنا عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا ابن عباس، إما أن تقوم معنا وإما أن يخلونا هؤلاء.
قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم.
قال: ـ وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ـ قال: فابتدؤوا فتحدثوا، فلا ندري ما قالوا. قال: فجاء ينفض ثوبه ويقول: أف وتف! وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبي (ص): "لأَبْعَثَنَّ رَجُلاً لاَ يُخْزِيهِ اللهُ أَبَدًا، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولهُ" قال: فاستشرَفَ لها من استَشرَفَ.
قال (ص): "أَيْنَ عَلِيٌّ؟"
قالوا: هو في الرَّحل يطحن.
قال: "وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ"
[١]مسند أحمد بن حنبل. مسند أهل البيت باب حديث الحسن بن علي (عليهما السلام) رقم: ١٦٢٧. ص ١٩٩ ـ ط / دار صادر.