لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ٢٠
النبّي (ص) قال يوم غدير خم: "مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ"[١]
٧. حدثنا حسين بن محمد وأبو نعيم المعنى قالا حدثنا فطر عن أبي الطفيل قال: جمع عليٌّ (رضي الله عنه) الناسَ في الرحبة، ثمّ قال لهم: أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله (ص) يقول يوم غدير خمّ ما سمع لما قام.
فقام ثلاثون من الناس. وقال أبو نعيم: فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذه بيده فقال (ص) للناس: "أَتَعْلمُونَ أَنِّي أَوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟"
قالوا: نعم يا رسول الله.
قال (ص): "مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذَا مَوْلاهُ. اللٍْهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ."
قال: فخرجتُ وكأنَّ في نفسي شيئاً، فلقيتُ زيدَ بنَ أرقم، فقلتُ له: إنّي سمعتُ عليّاً (رضي الله عنه) يقول كذا وكذا.
قال ـ زيد ـ: فما تُنكِرُ؟ قد سمعتُ رسول الله (ص) يقول ذَْلك له.[٢]
[١]مسند أحمد بن حنبل. مسند العشرة المبشرين بالجنة. ومسند الإمام علي بن أبي طالب. رقم: ١٢٤٢.
[٢]مسند أحمد بن حنبل. أول مسند الكوفيين. حديث زيد بن أرقم. رقم: ١٨٤٩٧.