لماذا أهل البيت وليس غيرهم؟! - يحيى صباح - الصفحة ١٥٩
أولاً: حديث الغدير
وهذا الحديث سبق ذكره في بداية الفصل الأول وإليك نصه..:
حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: كنا مع رسول الله (ص) في سفر، فنزلنا بغدير خمّ، فنودي فينا الصلاة جامعة. وكُسح لرسول الله (ص) تحت شجرتين، فصلّى الظهر وأخذ بيد عليٍّ (رضي الله عنه)، فقال: " أَلسْتُمْ تَعْلمُونَ أَنِّي أَوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟"
قالوا: بلى.
قال: "أَلسْتُمْ تَعْلمُونَ أَنِّي أَوْلى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟"
قالوا: بلى.
قال: فأخذ بِيَد عليٍّ، فقال: "مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ، فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللٍْهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ."
قال: فلقيهُ عُمَرُ بعد ذَْلك، فقال: هنيئاً يا ابن أبي طالب، أصبحتَ وأمسيتَ مولى كلِّ مؤمن ومؤمنة.
قال أبو عبد الرحمن: حدثنا هُدبةُ بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن عديّ بن ثابت عن البراء بن عازب عن النبيِّ (ص)