حوار مع صديقي الشيعي - الهاشمي بن علي - الصفحة ١٣٧
قال: أحسنت لقد ذكرتني، ثم نهض إلى غرفة أخرى حيث مكتبة العائلة وما أسرع ما جاء وفي يده كتاب عريض ذو حجم رقعي مكتوب عليه "الكتاب المقدس" وكان فيه العهدين: "العهد القديم، والعهد الجديد".
جلس صديقي وقال مخاطباً إيّاي: إنّ أهل السنّة يرموننا بكل سوء، كقولهم أنّنا أخذنا عقائدنا من اليهود والنصارى والمجوس وو.. وأنا سأقرأ لك عقيدة اليهود والنصارى حول الله لترى من منّا أخذ عقائده من اليهود والنصارى. وعلى رأي المثل: "رمتني بداءها وانسلّت". قالها صديقي ثم بدأ يتصفح الكتاب.
إسمع هذه مثلا: "فنزل الربّ لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما"[١]، فالله إذن يصعد وينزل!
وإليك هذا النص: "ثمّ صعد موسى وهارون وناداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل، ورأوا إله إسرائيل وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الأزرق الشفاف، وكذات السماء في النقاوة..."[٢]، فالله يُرى بالعين المجرّدة ويوصف، وله رجلان[٣] وو..!
وتقرأ أيضا: "فلمّا تعمّد يسوع، صعد من الماء في الحال، وإذا السماوات قد انفتحت له ورأى روح الله هابطا ونازلا عليه كأنه حمامة.
[١]ـ سفر التكوين: ١١/٥.
[٢]ـ سفر الخروج: ٢٤/٩ ـ ١١.
[٣]ـ أنظر أين موضع رجلي الله كما جاء في مستدرك الصحيحين للحاكم في تفسير آية الكرسي.