حوار مع صديقي الشيعي - الهاشمي بن علي - الصفحة ١٢٥

الدنيا.

والعجب! أنّ الوهابيّة تدّعي أنّها تقتدي بالسلف وهي مخالفة للسلف مائة وثمانون درجة. فإذا كان التوسّل شركا فأحمد بن حنبل مشرك، وإذا كان التبرك بدعة فأحمد بن حنبل مبتدع.

وقد أفاض علماؤنا في هذه المواضيع لكن ماذا تفعل والقوم لا يقرؤون، بل: (جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا)ثِيَابَهُمْ...)[١]، بل أكثر من هذا، عادوا كلّ المستحدثات العلمية " كالتلفزيون " و" الفيديو " وغيرها[٢]!!

اكتفيت من صديقي بهذا البيان وكنت أريد الإطراد لولا أنّي خشيت أن أُثقل عليه، لذا شكرته على ما أفادني به وأسرعت بالخروج.


[١]ـ سورة نوح: ٧.

[٢]ـ كما فعل الطالبان في أفغانستان وأعطوا وجها مشوّها متخلّفاً للإسلام من حيث لا يشعرون. ولا يخفى أنهم دمى في أيدي المخابرات الغربيّة.