منتهي السؤل علي وسائل الوصول الي شمائل الرسول ص - عبد الله عبادى اللحجى - الصفحة ٤١٠
قال: دخل نفر على زيد بن ثابت ...
روى عنه سالم بن عبد الله والزّهريّ ويزيد بن عبد الله بن قسيط، وأبو الزناد وآخرون.
وهو أحد فقهاء المدينة السبعة الذين هم: ١- سعيد بن المسيب، و ٢- عروة بن الزبير، و ٣- القاسم بن محمد، و ٤- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، و ٥- خارجة بن زيد، و ٦- سليمان بن يسار. وفي السابع ثلاثة أقوال؛ فقيل: ٧- سالم بن عبد الله بن عمر، وقيل: ٧- أبو سلمة بن عبد الرحمن، وقيل: ٧- أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وعلى هذا جمعهم الشاعر في قوله:
ألا كلّ من لّا يقتدي بأئمّة ... فقسمته ضيزى عن الحقّ خارجه
فخذهم عبيد الله عروة قاسم ... سعيد أبو بكر سليمان خارجه
توفي بالمدينة المنورة سنة: مائة، وقيل: سنة تسع وتسعين، وهو ابن سبعين سنة- بتقديم السين-.
خرّج له الجماعة رحمه الله تعالى.
(قال دخل نفر) - بفتحتين-: جماعة الرجال من ثلاثة إلى عشرة، وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه؛ بل من معناه؛ وهو رجل.
(على زيد بن ثابت) بن الضحاك الأنصاريّ.
الصحابيّ المشهور المدني. الفرضي الكاتب «كاتب الوحي والمصحف والمراسلات» .
أحد الأربعة الذين حافظوا القرآن على عهد المصطفى [صلى الله عليه وسلم] [١] ، وأحد الثلاثة
[١] المشهور أنّهم ثمانية. وفيهم يقول القائل:
لقد حفظ القرآن عهد نبيّنا ... ثمانية عن جادة الحقّ ما مانوا
أبيّ، أبو الدردا، معاذ، عبادة ... وزيد، أبو زيد، عليّ، وعثمان