منتهي السؤل علي وسائل الوصول الي شمائل الرسول ص - عبد الله عبادى اللحجى - الصفحة ٣٨٦
وعن الحسن بن عليّ رضي الله تعالى عنه قال: سألت خالي هند بن أبي هالة- ...
(و) أخرج الترمذيّ في «الشمائل» ، وابن سعد، والبيهقيّ، والطبرانيّ، وذكره القاضي عياض في «الشفاء» بسنده؛ من طريق الترمذي وغيره- وهذا لفظ «الشمائل» -:
(عن) أبي محمد (الحسن بن عليّ) بن أبي طالب، واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي المدني.
سبط رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وريحانته، وسيّد شباب أهل الجنة، وابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلم، البضعة الطاهرة سيّدة نساء العالمين.
ولد سنة: ثلاث من الهجرة في نصف رمضان، سمّاه النبي صلّى الله عليه وسلم الحسن، وكنّاه «أبا محمد» وعقّ عنه يوم سابعه، وهو خامس أهل الكساء [١] ، وكان شبيها برسول الله صلّى الله عليه وسلم.
روى عن النبي صلّى الله عليه وسلم أحاديث: قيل ثلاثة عشر، روت عنه عائشة رضي الله تعالى عنها، وروى عنه جماعات من التابعين؛ منهم: ابنه الحسن بن الحسن، والشعبيّ، وأبو وائل، وابن سيرين ... وآخرون.
توفي بالمدينة مسموما سنة: تسع وأربعين، وقيل: سنة خمسين، وقيل:
إحدى وخمسين، ودفن بالبقيع، وقبره فيه مشهور.
(رضي الله تعالى عنه) : وعن أبويه وحشرنا في زمرتهم. آمين.
(قال: سألت خالي هند بن أبي هالة) ، وإنّما كان خال الحسن!! لأنّه أخو
[١] جمعهم رسول الله صلّى الله عليه وسلم تحت عباء واحد وبشّرهم فكانوا جميعا خمسة، وفيهم قيل:
لي خمسة أطفي بهم ... حرّ لهيب الحاطمه
المصطفى، والمرتضى ... وابناهما، والفاطمه