سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٩
٣٠٤٧- ابن زَبَّان ١:
المُقْرِئ العَابِد المُعَمَّر, أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ زَبَّان الكِنْدِيّ الدِّمَشْقِيّ الضَّرِيْر، ويُعرف أَيْضاً بِابْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ادَّعى أَنَّهُ قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى أَحْمَدَ بنِ يَزِيْدَ الحُلْوَانِيّ، وَأَنَّهُ سَمِعَ مِنْ هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ, وَأَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَإِبْرَاهِيْم بن أَيُّوْبَ الحَوْرَانيّ.
تَلاَ عَلَيْهِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنُ زُرَيق, وحدَّث عَنْهُ: ابْنُ شمعُوْنَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، وَابْنُ شَاهِيْنٍ وَجَمَاعَةٌ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَوَّلاً تَمَّام, وَالعَفِيْفُ بنُ أَبِي نَصْرٍ, ثُمَّ تركَا الرِّوَايَة عَنْهُ لضَعْفه.
وَكَانَ يَقُوْلُ: وُلِدْت سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قَالَ عَبْدُ الغنِي الأَزْدِيّ: كَانَ غَيْرَ ثِقَةٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة.
١ ترجمته في الإكمال "٤/ ١٢٠"، والعبر "٢/ ٢٤٦"، وميزان الاعتدال "١/ ١٠٢"، ولسان الميزان "١/ ١٨١"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "٢/ ٣٤٥".
٣٠٤٨- ابن حيكويه:
القَاضِي الإِمَام المُحَدِّث, أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ زَكَرِيَّا الرَّازِيّ الشَّافِعِيّ.
ذَكَرَه الخَلِيْلِيّ فَقَالَ: عَالِمٌ كَبِيْرٌ, سَمِعْتُ ابْنَ ثَابِت -يَعْنِي: عَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ- يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ بقَزْوِين مَنْ يَعرف هَذَا الشَّأْن غَيْرَه.
سَمِعَ سَهْل بنَ سَعْدٍ, وَعَلِيَّ بنَ أَبِي طَاهِرٍ، وَارْتَحَلَ فسَمِعَ أَبَا شُعَيْب الحَرَّانِيّ، وَمُحَمَّد بن يَحْيَى المَرْوَزِيَّ، وَمطيَّناً, وَأَبَا خَلِيْفَةَ, وَأَبَا يَعْلَى, وَهُوَ مِنَ المُكْثِرينَ فِي الحَدِيْثِ وَفِي الفِقْه.
لاَزم ابْنَ سُرَيْج إِلَى أَنْ مَاتَ.
وَله تَصَانِيْف فِي الأُصُوْل وَالفِقْه.
وَلِي القَضَاء بقَزْوين أَرْبَعَ سِنِيْنَ, إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَبنَى المقصورَة، وَأَمر بَاتخَاذ المِنْبَر, واستُقْضِيَ أَيْضاً بهَمَذَان، وَكَانَ متعصِّبا للسنَّة, نَاصِراً لأَهلِهَا.
وَأَبُوْهُ هُوَ حيّكُويه المعدَّل, ثِقَةٌ مُعْتَمد.
سَمِعَ يَحْيَى بنَ عَبْدك, وَكَثِيْرَ بنَ شِهَاب, أَدْرَكْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابه, مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَاستُشْهِدَ القَاضِي أَبُو الحَسَنِ فِي سَنَةِ ثمان وثلاثين وثلاث مائة.