سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٥٦
أُخذَ عِنْدَ النُّعْمَانيَّةِ, فَقَاتلَ, فقُتِلَ هُوَ وَوَلَدُهُ محسَّد.
وفاته في رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ يُبَخَّلُ.
وَقَدْ طوَّلْتُ أَمْرَهُ فِي "تَاريخِ الإِسلاَمِ".
وَهُوَ القَائِلُ:
لَوْلاَ المشقَّة سَادَ النَّاسُ كلُّهُم ... الجُودُ يُفْقِرُ وَالإِقْدَامُ قَتَّال
وَلَهُ هَكَذَا عِدَّةُ أَبيَاتٍ فَائِقَة يُضْرَبُ بِهَا المَثَلُ.
وَكَانَ مُعْجَباً بِنَفْسِهِ, كَثِيْرَ البَأْوِ وَالتِّيْهِ, فمُقِتَ لِذَلِكَ.
٣٣٤١- صاحب الأغاني ١:
العلَّامة الأَخْبَارِيُّ, أَبُو الفَرَجِ, عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ الكَاتِبُ, مصنِّف كِتَابِ "الأَغَانِي", يُذكرُ أَنَّهُ مِنْ ذُرِّيَّةِ الخَلِيْفَةِ هِشَامِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ. قَالَهُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّديمُ, بَلِ الصوَّاب أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ مروان الحمَّار.
كَانَ بَحْراً فِي نَقْلِ الآدَابِ.
سَمِعَ مُطيَّناً، وَمُحَمَّدَ بنَ جَعْفَرٍ القتَّات, وَعَلِيَّ بنَ العَبَّاسِ البَجَلِيَّ، وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ أَبِي الأَحْوَصِ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ دُرَيْدٍ, وَجَحْظَةَ, وَنِفْطَوَيْه، وَخَلاَئِقَ.
وَجَدُّهُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الهَيْثَمِ بنِ عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَرْوَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الخَلِيْفَةِ مَرْوَانَ الحِمَارِ.
حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الطَّبرِيُّ, وَأَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ, وَآخرُوْنَ.
وَكَانَ بَصِيْراً بِالأَنسَابِ وَأَيَّامِ العَرَبِ, جَيِّدَ الشعر.
١ ترجمته في أخبار أصبهان "٢/ ٢٢"، وتاريخ بغداد "١١/ ٣٩٨"، والمنتظم لابن الجوزي "٧/ ٤٠"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "١٣/ ٩٤"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "٣/ ترجمة ٤٤٠"، والعبر "٢/ ٣٠٥"، وميزان الاعتدال "٣/ ١٢٣"، ولسان الميزان "٤/ ٢٢١"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "٤/ ١٥"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "٣/ ١٩".