سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥
المجلد الثاني عشر
تابع الطبقة التاسعة عشرة
بسم الله الرحمن الرحيم
٣٠٣٨- ابن القاصّ ١:
الإِمَامُ الفَقِيْه, شَيْخُ الشَّافِعِيَّة, أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ أَبِي أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ, ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ, ابْنُ القَاصّ تِلْمِيْذُ أَبِي العَبَّاسِ بن سُرَيج.
حدَّث عَنْ أَبِي خَلِيْفَة الجُمَحي, وَغَيْره.
رَأَيْتُ له شرح حديث أبي عمير[٢].
وتفقَّه بِهِ أَهْلُ طَبَرِسْتَان.
صنَّف فِي المَذْهَب كتَاب المُفتَاح، وكتَاب أَدب القَاضِي، وكتَاب الموَاقيت، وَلَهُ كتَاب التَّلْخِيص الَّذِي شَرَحَه أَبُو عَبْدِ اللهِ الخَتَنُ, خَتَنُ الإِسْمَاعِيْلِيّ.
وتوفِّي مُرَابطاً بِطَرَسُوْس.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ: كَانَ ابْنُ القَاصِّ مِنْ أَئِمَّة أَصحَابنَا, صنَّف المُصَنَّفَات.
مَاتَ بَطَرَسُوْس سنة خمس وثلاثين وثلاث مائة.
١ ترجمته في الأنساب للسمعاني "١٠/ ٢٤"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "١/ ترجمة ٢٢"، والعبر "٢/ ٢٤١"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "٣/ ٢٩٤"، وشذرات الذهب لابن العماد "٢/ ٣٣٩".
[٢] حديث أبي عمير: ورد عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له أبو عمير. قال: أحسبه قال: كان فطيمًا. قال: فكان إذا جَاءَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فرآه قال: "يا أبا عمير, ما فعل النغير"؟، قال: فكان يلعب به.
أخرجه البخاري "٦٢٠٣"، ومسلم "٢١٥٠" واللفظ له، وأبو داود "٤٩٦٩"، والترمذي "٣٣٣" من حديث أنس به, والنغير: تصغير النغر, وهو طائر صغير.