سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٢
٣٠٩١- البُخَارِيّ ١:
الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ النَّبِيْلُ, أَبُو الفَضْلِ الحَسَنُ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ يُوْسُفَ البُخَارِيُّ, ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاء, وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, وَإِبْرَاهِيْم بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار, وَأَبَا يَحْيَى بن أَبِي مسرَّة, وَيَحْيَى بنَ أَبِي طَالِبٍ, وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ, وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم, وَابْن مَنْدَة, وَيَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ أَبُو الفَضْلِ العَدْل, كَانَ هُوَ وَأَبُوْهُ مِنْ ذوِي اليَسَار وَالثروَة, لَهُ خطَّة وَمَسْجِدٌ وَبسَاتين, فَأَنفق هَذِهِ الأَمْوَال عَلَى العُلَمَاء وَالصُّلَحَاء, وَبَقِيَ يَأْوِي إِلَى مَسْجِد.
توفِّي سَنَةَ اثنتين وأربعين وثلاث مائة -رحمه الله.
١ ترجمته في العبر "٢/ ٢٥٩"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "٢/ ٣٦٢".
٣٠٩٢- الأَرْدُبِيْلِيّ ١:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ, أَبُو القَاسِمِ حَفْصُ بنُ عمر الأردبيلي.
سَمِعَ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ وَطبقَته بِالرَّيّ, وَيَحْيَى بنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبَا قِلاَبَةَ عَبْد المَلِكِ بنَ مُحَمَّدٍ، وَأَقْرَانهَمَا بِبَغْدَادَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ دَيْزِيل بهَمذَان.
وَكَانَ ثِقَةً مجوِّداً عَارِفاً فَهماً مصنِّفًا مَشْهُوْراً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ لاَل، وَأَحْمَدُ بنُ طَاهِرٍ بنِ النَّجم المَيَانَجِي, وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَقَدْ نيَّف عَلَى الثَّمَانِيْنَ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيْع سُلَيْمَانُ بنُ قُدَامَةَ الحَاكِم, أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ, أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ محمد بن الحَافِظِ, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الزَّنْجَانَي الفَقِيْه, أَخْبَرَنَا القَاضِي عَبْد اللهِ بن عَلِيٍّ السُّفنِي بأرْدُبيل, حدَّثنا يحيى بن محمد الجعدودي, حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ, حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ, حَدَّثَنَا ثَابِت بن مُحَمَّدٍ الزَّاهِد, حدَّثنا الحَارِث بن النُّعْمَانِ, عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكيناً, وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ المَسَاكين" , فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: "لأَنَّهُم يدخُلُوْنَ الجَنَّةَ قَبْل الأَغْنيَاء بِأَرْبَعِيْنَ خريفًا". وذكر الحديث.
تفرَّد به ثابت مُحَمَّدٍ الزَّاهِد شَيْخُ البُخَارِيِّ.
وَالحَارِثُ بنُ النُّعْمَانِ هَذَا, قَالَ البُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ.
قُلْتُ: رَوَى ابن ماجه والترمذي في كتابيهما له.
١ ترجمته في تذكرة الحفاظ "٣/ ترجمة ٨٢٩"، والعبر "٢/ ٢٤٩"، وشذرات الذهب لابن العماد "٢/ ٣٤٩".