سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٧
حمزة بن القاسم، والجوجيري، والسمسار:
٣٠٤١- حمزة بن القاسم ١:
ابن عبد العزيز, الإِمَامُ القُدْوَةُ, إِمَامُ جَامِع المَنْصُوْر, أَبُو عُمَرَ الهَاشِمِيُّ البَغْدَادِيُّ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ مِنْ سَعْدَان بنِ نَصْرٍ, وَعِيْسَى بنِ أَبِي حَرْب, وَعَبَّاس التَّرْقُفِيّ, وعبَّاس الدُّوريّ.
رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُتَيَّم، وَإِبْرَاهِيْم بنُ مَخْلَد البَاقَرحِي وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً مَشْهُوْراً بِالصَّلاَحِ, اسْتَسْقَى لِلنَّاسِ فَقَالَ: اللهمَّ إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ اسْتَسْقَى بشيبَةِ العَبَّاسِ فَسُقِيَ وَهْوَ أَبِي، وَأَنَا أَستَسْقِي بِهِ, قَالَ: فَأَخَذَ يحول رِدَاءهُ فَجَاءَ المَطَرُ وَهُوَ عَلَى المِنْبَر.
توفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
٣٠٤٢- الجُورِجيري ٢:
المحدِّث أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْص الأَصْبَهَانِيُّ الجُورِجيري.
سَمِعَ إِسْحَاق بنَ الفَيْض، وَإِسْحَاق شَاذَان, وَمُحَمَّدَ بنَ عَاصِمٍ الثَّقَفِيَّ، وَمَسْعُوْدَ بنَ يَزِيْدَ القَطَّان، وحجَّاج بنَ يُوْسُفَ بنِ قُتَيْبَةَ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ الجُمَحي.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ الحَافِظ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مندة، وعثمان بن أحمد بن البُرجِي, وَآخَرُوْنَ.
يَقَعُ مِنْ عَوَالِيْهِ فِي الثَّقَفِيَّات.
توفِّي فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
٣٠٤٣- السِّمْسَار:
الإِمَامُ الزَّاهِدُ المُعَمَّر أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْص النَّيْسَابُوْرِيُّ السِّمْسَار العَابِد.
سَمِعَ إِسْحَاقَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ رَزِيْن, وَسَهْل بن عمار, وغيرهما.
وعنه: أبو الحسين الحَجَّاجيّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُزَكِّي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بن مَنْدَةَ, وَأَبُو طَاهِرٍ بن مَحْمِش.
كَانَ فِي مَكْسَب عَظِيْمٍ فَتَرَكَه وَاشتَغَلَ بِالصَّلاَة وَالتِّلاوَة وَحضُور الجَنَائِز.
أَثْنَى عَلَيْهِ الحَاكِم وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ اثْنَتَانِ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً, قَالَ: وَشيَّعه خلْقٌ مثل جمع يوم العيد.
١ ترجمته في تاريخ بغداد "٨/ ١٨١"، والمنتظم لابن الجوزي "٦/ ٣٥٠".
٢ تقدَّمت ترجمته في الجزء السابق بتعليقنا رقم "٥١٤"، ورقم ترجمة عام "٢٩٦٦".