الطبقات الكبرى متمم التابعين محققا
(١)
٥ ص
(٢)
٨٩ ص
(٣)
١٥٧ ص
(٤)
٣٣٥ ص
(٥)
٤٣٣ ص
(٦)
٤٧٧ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص

الطبقات الكبرى متمم التابعين محققا - ابن سعد - الصفحة ٣٠٢

١٩٩- عُمَارَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ
ابن صيَّاد ويكنى أَبَا أَيُّوبٍ وَكَانَ ثِقَةً[١] قَلِيلَ الْحَدِيثِ. وَكَانَ مالك[٢] ابن أَنَسٍ لَا يُقدم عَلَيْهِ أَحَدًا فِي الْفَضْلِ[٣] وَرَوَى عَنْهُ. وَرَوَى عُمارة عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب. وكانوا يقولون نحن بنو أُشَيهب بْنِ النَّجَّارِ، فَدَفَعَتْهُمْ بَنُو النَّجَّارِ عَنْ ذَلِكَ[٤]، وَحَلَفَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَا هُمْ مِنْهُمْ، فطُرحوا مِنْهُمْ. (فَقَالُوا نَحْنُ حُلَفَاءَ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، فَهُمْ فِيهِمُ الْيَوْمَ عَلَى هَذَا، وَلَا نَدْرِي مِمَّنْ هُمْ) [٥]. (وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صيَّاد الَّذِي وُلِدَ مَخْتُونًا مَسْرُورًا [٦] فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم فَقَالَ: "قَدْ خَبَأتُ لَكَ[٧] خَبِيئًا " فَقَالَ: الدُّخُّ[٨]. فَقَالَ: "اخْسَأْ[٩] لَمْ تَعْدُ قدرك"[١٠].


[١] وثقه النقاد. وانفرد أبو حاتم بقوله: "صالح الحديث وأخرج له الترمذي وابن ماجه". (انظر: الجرح والتعديل ٣/١/٣٦٧. وتهذيب التهذيب ٧/٤١٨. وتقريب التهذيب ٢٥١) .
[٢] ستأتي ترجمته رقم ٣٧٢.
[٣] تهذيب التهذيب ٧/٤١٩.
[٤] تهذيب التهذيب ٧/٤١٩.
[٥] تهذيب التهذيب ٧/٤١٩.
[٦] مسرور: مقطوع سره، وهو ما تقطعه القابلة من سرته أثناء ولادته. (انظر: تاج العروس ٣/٢٦٣. مادة: سَرَرَ) .
[٧] خبأت لك خبيئاً: أضمرت لك شيئاً في نفسي. (انظر: النهاية لابن الأثير ٢/٣. مادة: خَبَأَ) .
[٨] الدُّخ: بضم المهملة الثقيلة وفتحها: الدُّخان. (انظر: الفائق للزمخشري ١/٤٢٠. والنهاية لابن الأثير ٢/١٠٧. مادة: دَخَخَ) .
[٩] إخسأ: كانت في الأصل (اخس) وهي كلمة تستعمل لزجر وطرد الكلب وإبعاده. (انظر: تهذيب اللغة ٧/٤٨٣. ولسان العرب ١/٥٨. مادة: خَسَاَ) .
[١٠] أي إنك لم تعد شأنك، الذي هو شأن المتكهنين، والسحرة الكاذبين، فلم تستطيع مجاوزة حدك في إدراك بعض ما أضمرت لك. ويقال: إن الخبيء كان تمام آية {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} -سورة الدُّخان آية ١٠-. (انظر: صحيح مسلم بشرح النووي ١٨/٤٦. وسنن أبي داود مع حاشية عون المعبود ٤/٢١٠) .
والحديث معلق بإسناده المذكور. وفي الحديث كما أخرجه البخاري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن الصيَّاد: "أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه ابن صيَّاد فقال: أشهد أنك رسول الله الأميين. فقال: ابن صيَّاد للنبي صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه، وقال: آمنت بالله وبرسوله، فقال: ماذا ترى؟ قال ابن صيَّاد: يأتيني صادق وكاذب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: خلط عليك الأمر، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: إني خبأت لك خبيثاً. فقال ابن صيَّاد: هو الدُّخ. فقال: اخسأ فلن تعدو قدرك. فقال عمر ـ رضي الله عنه ـ: دعني يا رسول الله أضرب عنقه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن يَكُنْهُ فلن تُسلَّط عليه، وإن لم يَكُنْهُ فلا خير لك في قَتلِهِ". تخريج الحديث لقد أخرجه كل من:
(أ) البخاري في صحيحه ١/١٦٦. كتاب الجنائز، باب إذا أسلم الصبي ... ٢/١٢٢. كتاب الجهاد. باب كيف يُعرض الإسلام على الصبي. ٤/٥٥. كتاب الأدب. باب قول الرجل اخسأ.
(ب) ومسلم في صحيحه ٤/٢٢٤٠. كتاب الفتن ٥٢. باب ذكر ابن صيَّاد ١٩. حديث ٨٦-٨٨، ٩٥.
(جـ) وأبو داود في سننه ٤/٥٠٥. كتاب الملاحم ٣١. باب خبر ابن صائد ١٦. حديث ٤٣٢٩. كلفظ البخاري. ويضيف الآية. وقال المنذري: رجاله ثقات.
(د) والترمذي في جامعه ٤/٥١٩. كتاب الفتن ٣٤. باب ما جاء في ذكر ابن صائد ٦٣. حديث ٢٢٤٩. كلفظ أبي داود. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(هـ) والإمام أحمد في مسنده ١/٣٨٠، ٢/١٤٨. كلفظ أبي داود ٣/٣٦٨. بلفظ مقارب للفظ البخاري.
(و) وعبد الرزاق في مصنفه ١١/٣٨١. بألفاظ مقاربة للفظ البخاري.