الطبقات الكبرى متمم التابعين محققا - ابن سعد - الصفحة ٤٥٤
سِنِينَ أَيْضًا، وَلَيْسَ لَهُ عَقِبٌ. وَكَانَ مُحَمَّدٌ كَثِيرَ الْحَدِيثِ[١] صَالِحًا"[٢].
٣٨٦- عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ
ابن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نَوْفَل بْنِ أُهَيب بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهرة بْنِ كِلاب. وَيُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ[٣]. وأمُّه بُرَيْهَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. فَوَلَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: جَعْفَرًا والمِسْوَر وَابْنَتَيْنِ تَزَوَّجَتَا. وَأُمُّهُمْ كَلْثَم بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمِ بن المِسْوَر بن مخرمة.
قال: أخبرنا [٢٥٤/أ] مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: "كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بن جفعر مِنْ رِجَالِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ عَالِمًا بِالْمَغَازِي، وَالْفَتْوَى، وَلَمْ يَزَلْ يُؤمَّل فِيهِ أَنْ يوليَّ الْقَضَاءَ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ يَلِه"[٤]. وَكَانَ قَصِيرًا دَمِيمًا قَبِيحًا.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ: "مَا عُزل قاضٍ عَنِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَاتَ إِلَّا قِيلَ يولَّي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، لِكَمَالِهِ وَمُرُوءَتِهِ وَعِلْمِهِ، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَلِيَهُ". (قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ[٥]: "وَمَا أحسِبهُ قَعد بِهِ عَنْ ذَلِكَ إِلَّا خُرُوجُهُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ"[٦]) [٧].
[١] وقال ابن حجر: "صدوق له أوهام. وأخرج له الجماعة". (انظر: تقريب التهذيب ٣٠٦) .
[٢] أوردها ابن حجر في تهذيب التهذيب ٩/٢٨٠. نقلاً عن الواقدي، من قوله (قتله غلمانه ... الخ) .
[٣] وكذا كنيته عند أبي أحمد الحاكم، وغيره، وقيل: كنيته أبو محمد. (انظر: الكنى للحاكم ٥٠ب. وتهذيب التهذيب ٥/١٧١) .
[٤] تهذيب التهذيب ٥/١٧٢. ويحذف (بالمدينة) بعد (القضاء) .
[٥] هو عبد الرحمن بن أبي زناد.
[٦] وكان خروجه سنة ١٤٥هـ. وقد تقدمت ترجمته رقم ٢٩٨.
[٧] تهذيب التهذيب ٥/١٧٢.