الطبقات الكبرى متمم التابعين محققا - ابن سعد - الصفحة ٣٠
ومن المؤرخين: سهل بن هارون البصري (ت ٢١٥هـ) [١].
ومن النسابين: هشام بن محمد بن السائب الكلبي الكوفي (ت ٢٠٤أو٢٠٦ هـ) صاحب كتاب (النسب الكبير) وغيره[٢]. ومصعب بن عبد الله بن مصعب بن الزبيري (ت ٢٣٣هـ) صاحب كتاب (النسب الكبير) ، و (نسب قريش) [٣].
ومن اللغويين: مؤرج بن عمر السدوسي البصري (ت ١٩٥هـ) صاحب كتاب (المعاني) وغيره[٤].
ومن النحويين: يحي بن زياد الفراء الكوفي (ت ٢٠٧هـ) [٥].
وإلى جانب هؤلاء العلماء، ظهر المتكلمون، وتكلم الناس في مسألة خلق القرآن، وتدخل المأمون في ذلك، وعقد المجالس للمناظرة، فتحولت مجالس المأمون إلى ندوات علمية، مما ساعد على نشاط الحياة العلمية في عصره[٦]، رغم الآثار السيئة التي تركتها هذه الفتنة في الحياة الإسلامية.
هكذا فتحت بغداد أبوابها لاستقبال العلماء من كل حدب وصوب حتى مسرحاً واسعاً للترجمة والتأليف، ولانتشار المؤلفات المتنوعة.
[١] انظر: تاريخ التراث لسزكين ١/٤٣٩.
[٢] انظر: الفهرست ١٤٠. وتاريخ بغداد ١٤/٤٥.
[٣] انظر: الفهرست ١٦٠.
[٤] انظر: الفهرست ٧١. وتاريخ بغداد ١٣/٢٥٨.
[٥] تقدم ذكره في آواخر الحديث عن الحركة في الكوفة.
[٦] انظر: تاريخ التمدن الإسلامي ١٥٩. وعصر الإسلام الذهبي لعلي محمد راضي ٥٩-٦٣. والعصر العباسي الأول لشوقي ضيف ١٣٣. وسأتعرض لهذه المسألة أثناء الكلام عن العقيدة المؤلف، ص ٣٦.