الطبقات الكبرى متمم التابعين محققا - ابن سعد - الصفحة ٢٧١
١٥٠- يَعْقُوبُ بنُ عُتْبَةَ
ابن الْمُغِيرَةِ بْنِ الْأَخْنَسِ وَاسْمُهُ أُبي بْنُ شَرِيق[١] بن عَمرو بن وَهْب [٢٠١/أ] ابن عِلاج وَاسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ العزَّى بْنِ غَيْرة بْنِ عَوْفِ بْنِ ثَقِيفٍ وَهُوَ قَسيّ بْنُ مُنَّبه بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوزان بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكرمة بْنِ خَصَفَة بن قيس ابن عَيلان بْنِ مُضْر.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ[٢] قَالَ: كَانُوا عَشَرَةً يَجْلِسُونَ مَجْلِسًا وَاحِدًا يُعرفون بِهِ مِنْهُمْ يَعْقُوبُ بْنُ عُتبة فَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَمْرَأَ مُرُوءَةً مِنْهُ وَمَا سُمع لَهَ صَوْتٌ قَطُّ فِي مَنْزِلِهِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: وَكَانُوا -هَؤُلَاءِ الْعَشَرَةُ- سِنًّا وَاحِدَةً فُقَهَاءَ عُلَمَاءَ مِنْهُمْ يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَخْنَسِ[٣]، وَعَبْدُ اللَّهِ[٤]، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ[٥]، وَالْحَارِثُ[٦]، بَنُو عِكرمة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ[٧]، وَالصَّلْتُ بْنُ زُبيد[٨]، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ[٩]، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ[١٠]وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الهُذلي[١١]. وَكَانَ يَعْقُوبُ ثقة[١٢] له أحاديث كثيرة،
[١] وكذا عند ابن حزم. وضبطها خليفة بالضم مصغرة.
(انظر: طبقات خليفة ٢٦٤. وجمهرة أنساب العرب ٢٦٨) .
[٢] هو أصحاب التراجم التالية:٩٠، ١٥١، ٢٢٤.
[٣] هو أصحاب التراجم التالية: ٩٠، ١٥١، ٢٢٤.
[٤] هو أصحاب التراجم التالية: ٩٠، ١٥١، ٢٢٤.
٥عبد الرحمن بن عكرمة لم أعثر على ترجمة له.
[٦] هم أصحاب التراجم التالية: ٩١-٧٧-١٦٧-٢٣٤-٢٣٣-٢٦٨.
[٧] هم أصحاب التراجم التالية: ٩١-٧٧-١٦٧-٢٣٤-٢٣٣-٢٦٨.
[٨] هم أصحاب التراجم التالية: ٩١-٧٧-١٦٧-٢٣٤-٢٣٣-٢٦٨.
[٩] هم أصحاب التراجم التالية: ٩١-٧٧-١٦٧-٢٣٤-٢٣٣-٢٦٨.
[١٠] هم أصحاب التراجم التالية: ٩١-٧٧-١٦٧-٢٣٤-٢٣٣-٢٦٨.
[١١] هم أصحاب التراجم التالية: ٩١-٧٧-١٦٧-٢٣٤-٢٣٣-٢٦٨.
[١٢] وثقه النقاد. وأخرج له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه. وكان ورعاً نبيلاً من فقهاء أهل المدينة. توفي سنة ثمان وعشرين ومائة.
(انظر: التاريخ الكبير بخاري ٤/٢/٣٨٩. والجرح والتعديل ٤/٢/٢١١.وتهذيب التهذيب ١١/٣٩٢.وتقريب التهذيب ٣٨٧) .