الطبقات الكبرى متمم التابعين محققا - ابن سعد - الصفحة ١٠٨
بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب، وأمها فاطمة بنت [١٥٠/ب] رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم. وَسُلَيْمَانَ بْنَ حَمْزَةَ، وَأُمُّ سَلَمَةَ، وَأُمُّهُمَا أُمُّ الْخَطَّابِ بِنْتُ شَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكِ بن أنس بن رافع بن امريء الْقَيْسِ بْنِ زَيْدٍ عَبْدِ الْأَشْهَلِ مِنَ الْأَنْصَارِ. وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ حَمْزَةَ، وَهَاشِمًا، وَعَامِرًا، وَإِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدَ الْحَمِيدِ، وَأَمَةَ الْجَبَّارِ، وَأَمَةَ الْمَلِكِ، وَأُمَّ حَبِيبٍ، وَصَالَحَةَ. وَهُمْ لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ.
(وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَدْ ولَّى ابْنَةُ حَمْزَةَ الْبَصْرَةَ ثُمَّ[١] عَزَلَهُ[٢].
وَقَدْ رُوِي عَنْ حَمْزَةَ[٣] وَرُوِيَ عَنِ ابْنَيْهِ: عَبَّادٍ[٤]، وهَاشِمٍ[٥]. وَكَانَ هَاشِمٌ من العبَّاد.
١٣- ثابت بن عبد الله
ابن الزُّبَيْرِ بْنِ العوَّام بْنِ خُوَيْلِد. وَأُمُّهُ بِنْتُ مَنْظُورِ بْنِ زَبَّان الفَزَاري فَوَلَدَ ثَابِتٌ: نَافِعًا وَمُصْعَبًا وَخُبَيْبًا وبُكَيْرَة وَهُمْ لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ شتىَّ
[١] وكانت توليته لحمزة سنة سبع وستين. وعزله سنة ثمان وستين. (انظر: تاريخ الطبري ٦/١١٧-١١٨. والكامل في التاريخ لابن الأثير ٤/٢٧٨-٢٨١) .
[٢] تعجيل المنفعة ٧١. والتحفة اللطيفة ١/٥٣٠.
[٣] روى عن عائشة. وعنه جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري، سكت عنه ابن أبي حاتم ووثقه ابن حبان. وأثنى عليه الزبير بن بكار ووصفه بالشهامة والجود. وقد أخرج له الإمام أحمد في مسنده.
(انظر: الجرح والتعديل ١/٢/٢١٢، وجمهرة نسب قريش ٤٨،٣٩، وتعجيل المنفعة٧١، والتحفة اللطيفة ١/٥٣٠) .
[٤] قال ابن حجر: عبَّاد بن حمزة ثقة من الثالثة. أخرج له البخاري في الأدب، ومسلم، والنسائي.
(انظر: تقريب التهذيب ١٦٣) .
[٥] وكان هاشم من القراء، ومن رجال آل الزبير وذوي هيئاتهم، وكان من أوصى منهم عهد إليه. فيقوم في ذلك بالأمانة والكفاية.
(انظر: نسب قريش ٢٤١. وجمهرة نسب قريش ٥٩) .