تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٠
فَالْتَقَاهُ بِنَسَا، فَقُتِلَ أَبُو الْخُصَيْبِ، وَتَمَزَّقَتْ جُيُوشُهُ، وَسُبِيَتْ حُرَمُهُ، وَاسْتَقَامَ أَمْرُ خُرَاسَانَ [١] .
[سِجْنُ ثُمَامَةَ بْنِ أَشْرَسَ]
وَفِيهَا سَجَنَ الرَّشِيدُ ثُمَامَةَ بْنَ أَشْرَسَ الْمُتَكَلِّمُ، لِأَنَّهُ وَقَفَ مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ إِعَانَةِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدٍ [٢] .
وَحَجَّ الرَّشِيدُ وَابْنَاهُ الأَمِينُ وَالْمَأْمُونُ، وَفَرَّقَ الأَمْوَالَ بِالْحَرَمَيْنِ [٣] .
[بَيْعَةُ الرَّشِيدِ لِوَلَدِهِ الْمُؤْتَمَنِ]
وَفِيهَا بَايَعَ الرَّشِيدُ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ لِوَلَدِهِ قَاسِمٍ مِنْ بَعْدِ الأَخَوَيْنِ الأَمِينِ وَالْمَأْمُونِ، وَلَقَّبَهُ الْمُؤْتَمَنَ، وَوَلاهُ الْجَزِيرَةَ وَالثُّغُورَ وَهُوَ صَبِيٌّ [٤] .
فَلَمَّا قَسَّمَ الرَّشِيدُ الدُّنْيَا بَيْنَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ، قَالَ بَعْضُ الْعُقَلاءِ: قَدْ أَلْقَى بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، وَغَائِلَةُ ذَلِكَ يَضُرُّ بِالرَّعِيَّةِ [٥] .
[١] تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٥، تاريخ خليفة ٤٥٧، الكامل في التاريخ ٦/ ١٧٤، نهاية الأرب ٢٢/ ١٣٥، البداية والنهاية ١٠/ ١٨٧، النجوم الزاهرة ٢/ ١١٩، دول الإسلام ١/ ١١٨، البدء والتاريخ ٦/ ١٠٣.
[٢] تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٥، النجوم الزاهرة ٢/ ١٢٠.
[٣] تاريخ خليفة ٤٥٧، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤١٥ و ٤٣٠، المعارف ٣٨١، الأخبار الطوال ٣٩٠، تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٥، مروج الذهب، ٣/ ٣٦٤ و ٤/ ٤٠٣، الكامل في التاريخ ٦/ ١٧٣، نهاية الأرب ٢٢/ ١٣٤، البداية والنهاية ١٠/ ١٨٧، العيون والحدائق ٣/ ٣٠٣، خلاصة الذهب المسبوك ١٤٠، البيان المغرب ١/ ٩٣، النجوم الزاهرة ٢/ ١١٩، شفاء الغرام ٢/ ٣٤٢ و ٣٤٣، تاريخ حلب للعظيميّ ٢٣٥.
[٤] تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٦، الأخبار الطوال ٣٩١، الكامل في التاريخ ٦/ ١٧٣، نهاية الأرب ٢٢/ ١٣٥، النجوم الزاهرة ٢/ ١١٩، خلاصة الذهب ١٤٠، البداية والنهاية ١٠/ ١٨٧، العيون والحدائق ٣/ ٣٠٤، البدء والتاريخ ٦/ ١٠٧، وتاريخ مختصر الدول ١٢٩.
[٥] تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٦، الكامل في التاريخ ٦/ ١٧٣، مروج الذهب ٣/ ٣٦٤.