تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٨
[وُثُوبُ أَهْلِ طَبَرِسْتَانَ عَلَى مُتَوَلِّيهِمْ]
وَفِيهَا وَثَبَ أَهْلُ طَبَرِسْتَانَ عَلَى مُتَوَلِّيهِمْ مَهْرُوَيْهِ وَقَتَلُوهُ، فَوَلَّى الرَّشِيدُ بَدَلَهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدٍ الْحَرَشِيَّ [١] .
[وُثُوبُ ابْنِ عِيسَى عَلَى الشَّارِيِّ]
وَفِيهَا عَاثَ حَمْزَةُ الشَّارِيُّ بِبَاذَغِيسَ فَوَثَبَ بِهِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى وَأَبَادَ عَشَرَةَ آلافٍ مِنْ أَصْحَابِهِ [٢] .
[خُرُوجُ أَبِي الْخَصِيبِ وَاسْتِفْحَالُ أَمْرِهِ]
وَفِيهَا خَرَجَ أَبُو الْخَصِيبِ ثَانِيَةً وَغَدَرَ وَغَلَبَ عَلَى نَيْسَابُورَ، وَطُوسٍ، وَأَبِيوَرْدَ، وَزَحَفَ بِجَيْشِهِ إِلَى مَرْوٍ فَالْتَقُوهُ، فَانْكَسَرَ وَتَأَخَّرَ إِلَى سَرْخَسَ وَاسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ [٣] .
[ظهور ابن عيسى وطول اختفائه]
[٤] وَفِيهَا ظَهَرَ بِعَبَّادَانَ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيُّ وَبِنَاحِيَةِ الْبَصْرَةِ، وَبُويِعَ سِرًّا. ثُمَّ عَجَزَ وَهَرَبَ، فَلَمْ يَزَلْ مُسْتَخْفِيًا إِلَى أَنْ مَاتَ بَعْدَ دَهْرٍ طَوِيلٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ بِالْبَصْرَةِ. وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا فِي دَوْلَةِ الإِسْلامِ اسْتَقَرَّ فِي طُولِ هَذِهِ المدة أبدا مستخفيا [٥] .
[١] تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٣، الكامل في التاريخ ٦/ ١٦٨، نهاية الأرب ٢٢/ ١٣٤، النجوم الزاهرة ١١٨، البداية والنهاية ١٠/ ١٨٦.
[٢] تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٣، الكامل في التاريخ ٦/ ١٦٨، نهاية الأرب ٢٢/ ١٣٤، البداية والنهاية ١٠/ ١٨٦.
[٣] تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٣، الكامل في التاريخ ٦/ ١٦٨، نهاية الأرب ٢٢/ ١٣٤، البدء والتاريخ ٦/ ١٠٣.
[٤] في تاريخ اليعقوبي «يزيد» .
[٥] انظر تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٢٣، ٤٢٤.