الفتوح لابن اعثم
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص

الفتوح لابن اعثم - ابن أعثم - الصفحة ١٨٧

قال: فانصرف الأشتر مغضبا وهو يقول: يا أهل العراق! يا أهل الرهن [١] والوهن! ويلكم الآن حين علوتموهم بالطعن والضرب وعلموا أنكم قاهرون رفعوا لكم هذه المصاحف خديعة ومكرا، ثم دعوكم إليها! فقال الأشعث بن قيس: يا هذا! إننا قاتلناهم لله عزّ وجلّ، وندع الساعة قتالهم لله عزّ وجلّ، قال: فقال الأشتر: ويحكم! فأمهلوني ساعة فلقد أحسست بالفتح وأيقنت بالظفر، فقالوا:
لا، قال: فأمهلوني عدوة فرسي [٢] ، فإني قد طمعت في النصر، فقالوا: إذا ندخل معك في خطيئتك، فإنهم قد دعونا إلى كتاب الله عزّ وجلّ، فقال الأشتر: إنه قد قتل أماثلكم [٣] وبقي أراذلكم، وقد كنتم إلى الساعة محقين، فإن تركتم قتالكم تكونوا مبطلين [٤] ؟ قال: فصاحت به القراء وغيرهم من الناس وقالوا: دعنا منك يا أشتر، فإننا لا نطيعك ولن نطيع صاحبك ونحن نرى المصاحف على رؤوس الرماح ندعى إليها. فقال الأشتر: لا والله ولكن خدعتم فانخدعتم، ودعيتم إلى وضع الحرب فأجبتم. ثم أقبل على أولئك القراء فقال: يا أصحاب الجباه السود! كنا نظن أن صلاتكم [٥] زهادة في الدنيا وتشوقا في الآخرة، وأنا والله فلا أرى فراركم إلا إلى الدنيا، فقبحا لكم وبعدا كما بعد القوم الظالمون.
قال: فسبوه وسبهم، وضربوا بسياطهم وجه فرسه وضرب بسوطه وجوه دوابهم، وهموا به وهمّ بهم، وأعانه [٦] بنو عمه، وكادت الفتنة أن تقع بين القوم حتى سكنهم عليّ وقال: كفوا عنه ما لكم وله.
قال: فتكلم رجل من أصحاب علي رضي الله عنه وقال: يا هذا! إن أمير المؤمنين قد قبل الحق ورضي بحكم القرآن ولم يسعه إلا ذلك فلا تقتل نفسك،


[١] الطبري والأخبار الطوال: الذل.
[٢] في الأخبار الطوال: امهلوني فواقا. والفواق بضم الفاء وبفتحها ما بين الحلبتين من الوقت، فالناقة تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر، ثم تحلب.
[٣] الأخبار الطوال: خياركم.
[٤] في الأخبار الطوال ص ١٩٠: قال: ويحكم، كيف بكم وقد قتل خياركم وبقي أراذلكم، فمتى كنتم محقين، أحين كنتم تقاتلون أم الآن حين أمسكتم؟ فما حال قتلاكم الذين لا تنكرون فضلهم، أفي الجنة أم في النار؟ وانظر عبارة الطبري ٦/ ٢٨ ووقعة صفين ص ٤٩١.
[٥] في الأخبار الطوال: إن صلاتكم عبادة وشوق إلى الجنة.
[٦] بالأصل: وأعانوه.