وقال أحمد بن عبد الله العجلي (١): مدني تابعي ثقة من كبار التابعين.
وقال محمد بن سعد (٢): توفي بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك، وكان ثقة، وله أحاديث، وكان به صمم ووضح (٣)، وأصابه الفالج، قبل أن يموت بسنة (٤).
وقال خليفة بن خياط: توفي سنة خمس ومئة (٥).
تهذيب الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
تهذيب الكمال - المزي - ج ٢ - الصفحة ١٨
(١) انظر ترتيب ثقات العجلي، الورقة: ٢ (٢) الطبقات الكبرى: ٥ / ١٥٣ عن الواقدي.
(٣) نقل المزي عبارة " وكان به صمم ووضح " من نصين عند ابن سعد لم يردا في سياق النص السابق، فقد روى ابن سعد عن شيخه الواقدي عن خارجة بن الحارث قال: " كان بأبان وضح كثير فكان يخضب مواضعه من يده ولا يخضبه في وجهه ". ثم روى عن شيخه الواقدي قوله: " وكان به صمم شديد " (الطبقات: ٥ / ١٥٢)، قال بشار: والوضح هنا: البرص، لذلك ذكره الجاحظ في كتابه " البرصان والعرجان والعميان والحولان " فقال: " كان أحول أبرص أعرج، وبفالج أبان يضرب أهل المدينة المثل " (ص: ٥٦ بتحقيق صديقنا الخولي). وانظر المعارف لابن قتيبة: ٥٧٨. وذكر الجاحظ في موضع آخر أن فالج أبان كان من النوع الذي يسمى الفالج الذكر، وهو الذي يهجم على الجوف (ص: ٢٨١).
(٤) وقال البخاري في تاريخه الكبير: " قال لي يحيى بن سليمان: قرئ على ابن وهب عن مالك، حدثني عبد الله بن أبي بكر كان يتعلم من أبان بن عثمان، قال مالك:
وكان أبان علم أشياء من القضاء من أبيه عثمان " (١ / ١ / ٤٥١). قال بشار: ونقل مغلطاي - وتابعه ابن حجر: عن البخاري في تاريخه أنه كان معلم عبد الله بن أبي بكر (١ / الورقة: ٤٣ وتهذيب التهذيب: ١ / ٩٧) وما هنا يشير إلى أن أبا بكر هو الذي تعلم منه، وأبو بكر هذا الذي أشار إليه البخاري هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري الثقة المشهور الذي سيأتي ذكره في هذا الكتاب. وقال الذهبي: كان فقيها مجتهدا (راجع أيضا الجرح والتعديل لابن أبي حاتم:
١ / ١ / ٩٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ١٤، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٤٢، والكاشف: ١ / ٧٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ٣١).
(٥) هكذا قال المزي إن خليفة ذكر وفاته سنة ١٠٥، وهو وهم تابعه عليه الناس مثل الذهبي في بعض كتبه وغيره، في حين أن الذي قاله خليفة هو ما قاله ابن سعد أيضا، وهو أنه توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك (تاريخه: ٣٣٦ من الطبعة العمرية الثانية) وكان ذكر قبل هذا أن يزيد بن عبد الملك مات سنة ١٠٥ (ص: ٣٣١) ونقل العلامة مغلطاي عن كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لابي جعفر بن أبي خالد أنه توفي سنة ١٠٢ بالمدينة (إكمال:
١ / الورقة: ٤٣). قال بشار: وكانت ولاية يزيد بن عبد الملك بعد وفاة عمر بن عبد العزيز في أواخر رجب سنة ١٠١، فتكون وفاته بعد هذا التاريخ، ولا عبرة بعد ذلك بقول من قال بوفاته قبل هذا التاريخ (انظر مثلا: الوافي للصفدي: ٥ / ٣٠١).
(٣) نقل المزي عبارة " وكان به صمم ووضح " من نصين عند ابن سعد لم يردا في سياق النص السابق، فقد روى ابن سعد عن شيخه الواقدي عن خارجة بن الحارث قال: " كان بأبان وضح كثير فكان يخضب مواضعه من يده ولا يخضبه في وجهه ". ثم روى عن شيخه الواقدي قوله: " وكان به صمم شديد " (الطبقات: ٥ / ١٥٢)، قال بشار: والوضح هنا: البرص، لذلك ذكره الجاحظ في كتابه " البرصان والعرجان والعميان والحولان " فقال: " كان أحول أبرص أعرج، وبفالج أبان يضرب أهل المدينة المثل " (ص: ٥٦ بتحقيق صديقنا الخولي). وانظر المعارف لابن قتيبة: ٥٧٨. وذكر الجاحظ في موضع آخر أن فالج أبان كان من النوع الذي يسمى الفالج الذكر، وهو الذي يهجم على الجوف (ص: ٢٨١).
(٤) وقال البخاري في تاريخه الكبير: " قال لي يحيى بن سليمان: قرئ على ابن وهب عن مالك، حدثني عبد الله بن أبي بكر كان يتعلم من أبان بن عثمان، قال مالك:
وكان أبان علم أشياء من القضاء من أبيه عثمان " (١ / ١ / ٤٥١). قال بشار: ونقل مغلطاي - وتابعه ابن حجر: عن البخاري في تاريخه أنه كان معلم عبد الله بن أبي بكر (١ / الورقة: ٤٣ وتهذيب التهذيب: ١ / ٩٧) وما هنا يشير إلى أن أبا بكر هو الذي تعلم منه، وأبو بكر هذا الذي أشار إليه البخاري هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري الثقة المشهور الذي سيأتي ذكره في هذا الكتاب. وقال الذهبي: كان فقيها مجتهدا (راجع أيضا الجرح والتعديل لابن أبي حاتم:
١ / ١ / ٩٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ١٤، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٤٢، والكاشف: ١ / ٧٥، والتذهيب: ١ / الورقة: ٣١).
(٥) هكذا قال المزي إن خليفة ذكر وفاته سنة ١٠٥، وهو وهم تابعه عليه الناس مثل الذهبي في بعض كتبه وغيره، في حين أن الذي قاله خليفة هو ما قاله ابن سعد أيضا، وهو أنه توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك (تاريخه: ٣٣٦ من الطبعة العمرية الثانية) وكان ذكر قبل هذا أن يزيد بن عبد الملك مات سنة ١٠٥ (ص: ٣٣١) ونقل العلامة مغلطاي عن كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لابي جعفر بن أبي خالد أنه توفي سنة ١٠٢ بالمدينة (إكمال:
١ / الورقة: ٤٣). قال بشار: وكانت ولاية يزيد بن عبد الملك بعد وفاة عمر بن عبد العزيز في أواخر رجب سنة ١٠١، فتكون وفاته بعد هذا التاريخ، ولا عبرة بعد ذلك بقول من قال بوفاته قبل هذا التاريخ (انظر مثلا: الوافي للصفدي: ٥ / ٣٠١).
(١٨)