رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٨ - فصل ـ في مواليدهم عليهم السلام

عندنا عشر. واثنتي عشرة على ما ذهب إليه ابن عيّاش [١] ورواه عتّاب بن اسيد [٢].

وعن الحسن البصري أنّه ابن خمس عشرة [٣]. وعن أبي نضرة ابن أربع عشرة [٤].

وعن بعض العامّة الجاحدين لفضيلة أسبقيّة إيمانه ٧ أنّه ابن سبع [٥] مع أنّه خلاف متواتر الأخبار وما شاع عنه ٧ لمّا بلغه طعن أعدائه فيه بعدم سياسته للحرب « لقد بلغني أنّ قوما يقولون : إنّ ابن أبي طالب رجل شجاع ، لكن لا بصيرة له بالحرب ، لله أبوهم! وهل أحد أبصر بها منّي؟ لقد قمت فيها وما بلغت العشرين ، وها أنا ذا قد ذرّفت على الستّين ، ولكن لا رأي لمن لا يطاع » [٦].

وعليه أيضا يتفرّع الخلاف في سنّه عند وفاته ، فالأشهر عندنا أنّه ابن ثلاث وستين ، ثمّ ابن خمس وستّين. وعند العامّة أقلّ أو أكثر.

وأمّا مولد الصدّيقة صلوات الله عليها

فكان في العشرين من جمادى الآخرة كما صرّح به المفيد في مسارّه [٧] ونقل عن حدائقه [٨] وصرّح به الشيخ في مصباحه [٩] ورواه الطبري الإمامي عن الصادق ٧ [١٠] ولم نقف على مخالف صريح وإن سكت كثير.

واختلف في سنته فالكليني قال : بعد النبوّة بخمس سنين [١١] وكذلك المسعودي في الإثبات [١٢].

وذهب المفيد في الكتابين إلى أنّه بعدها باثنتين [١٣].


[١] عنه الشيخ في مصباح المتهجّد : ٨٠٥. [٢] الاستيعاب ٣ : ١٠٩٤ ، الرقم ١٨٥٥. [٣] البحار ٣٨ : ٢٣٩. [٤] البحار ٣٨ : ٢٨١. [٥] راجع البحار ٣٨ : ٢٧٧. [٦] نهج البلاغة : ٧١ ، الخطبة ٢٧ ، مع تفاوت. [٧] مسارّ الشيعة ( مصنّفات الشيخ المفيد ) ٧ : ٥٤. [٨] لا يوجد عندنا. [٩] مصباح المتهجّد : ٧٩٣. [١٠] دلائل الإمامة : ١٠. [١١] الكافي ١ : ٤٥٨. [١٢] إثبات الوصيّة : ١٣٣. [١٣] مسارّ الشيعة ( مصنّفات الشيخ المفيد ) ٧ : ٥٤ ، ولا يوجد عندنا حدائقه.