رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٩٢ - فصل ـ في ممدوحي أولادهم عليهم السلام ولو بالواسطة

فصل

في ممدوحي أولادهم عليهم السلام ولو بالواسطة

والممدوحون من ولد أمير المؤمنين ٧

العبّاس وإخوته المقتولون بالطفّ :

قال أبو الفرج : كان العبّاس رجلا وسيما يركب الفرس المطهّم ورجلاه تخطّان الأرض ، وكان يقال له : قمر بني هاشم. وروى عن الصادق ٧ أنّ الحسين ٧ عبّأ أصحابه فأعطاه رايته. وعن الباقر ٧ أنّ زيد بن رقاد الجهني وحكيم بن الطفيل قتلاه. قال : وفيه يقول الكميت :

وأبو الفضل إن ذكرهم الحلو

شفاء النفوس من الأسقام

قتل الأدعياء إذ قتلوه

أكرم الشاربين صوب الغمام [١]

وروى الصدوق عن السجّاد ٧ قال رحم الله العبّاس! فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتّى قطعت يداه ، فأبدله الله عزّ وجلّ بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة ، كما جعل لجعفر بن أبي طالب ، وإنّ للعبّاس عند الله تعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة [٢].

وروى أبو الفرج عن الباقر ٧ : أنّ جعفر بن عليّ ٧ قتله خولى بن يزيد


[١] مقاتل الطالبيّين : ٥٥ ـ ٥٦. [٢] أمالي الصدوق : ٣٧٤ المجلس السبعون ، ح ١٠.