رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٥٤ - فصل ـ في أمّهاتهم عليهم السلام

وأمّا أمّ الصديقة

فخديجة ، بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ بن كلاب ... إلخ.

إحدى النسوة الأربع ، وجلالتها معلومة ، فإنّها آمنت بالله ساعة بعث الله تعالى نبيّه ٦ كأمير المؤمنين ٧.

وأمّ الحسنين ٨

لا تحتاج إلى ذكر.

وأمّا أمّ السجّاد ٧

فاختلف في اسمها ، فقال في الإرشاد والتهذيب : « شاهزنان » [١].

وقال الكليني والطبري الإمامي : « شهر بانويه » [٢] ويشهد له خبر أبي نضرة في صحيفة فاطمة : أمّه شهربانو بنت يزدجرد [٣].

وقال النوبختي وابن قتيبة والحافظ عبد العزيز : « سلافة » [٤] وعن إبراهيم بن إسحاق : « غزالة » [٥] وعن بعضهم : « برّة » [٦].

وفي إثبات الوصيّة « جهانشاه » وشهربانو اختها تزوّجها الحسن ٧ [٧]. وجعل النوبختي « جهانشاه » اسمها قبل السبي.

ونقل أبو الفرج عن يحيى بن الحسن العلوي : أنّ أصحابنا الطالبيّين قالوا : إنّ امّه « ليلى بنت أبي مرّة » وإنّ المقتول لأمّ ولد [٨].

قلت : ما نقله عن يحيى خلاف المتّفق عليه من كون « ليلى » أمّ المقتول وأنّ


[١] الإرشاد : ٢٥٣ ، التهذيب ٦ : ٧٧. [٢] الكافي ١ : ٤٦٧ ، دلائل الإمامة : ٨٢. [٣] كمال الدين : ٣٠٧. [٤] فرق الشيعة : ٥٣ ، المعارف : ١٢٥ ، ونقل عن الحافظ عبد العزيز في البحار ٤٦ : ٨ بلفظ :

سلامة.

[٥] البحار ٤٦ : ٨. [٦] البحار ٤٦ : ٨. [٧] إثبات الوصيّة : ١٤٥. [٨] مقاتل الطالبيّين : ٥٣.