رسالة في تواريخ النبيّ والآل(ع) - التستري، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١١١ - فصل ـ فيمن ورد فيه قدح من ولدهم عليهم السلام
أَهْلِي ) ـ إلى أن قال ـ فأخرجه الله عزّ وجلّ من أن يكون من أهله بمعصيته [١].
وفي خبر آخر قال له ٧ أغرك قول ناقلي الكوفة ـ إلى أن قال ـ : إنّ عليّ ابن الحسين ٧ كان يقول : لمحسننا كفلان من الأجر ، ولمسيئنا ضعفان من العذاب [٢].
وإبراهيم ، فروى الكافي بإسناده عن عليّ بن أسباط قلت للرضا ٧ : إنّ رجلا لقي أخاك إبراهيم فذكر أنّ أباك في الحياة وأنّك تعلم من ذلك ما لا نعلمه ، فقال : سبحان الله! يموت رسول الله ٦ ولا يموت موسى ٧؟ وقد والله مضى كما مضى رسول الله ٦ ولكن الله تبارك وتعالى لم يزل منذ قبض نبيّه ٦ يمنّ بهذا الدين على أولاد الأعاجم ويصرفه عن قرابة نبيّه ٦ فيعطي هؤلاء ويمنع هؤلاء ، لقد قضيت عنه في هلال ذي الحجّة ألف دينار بعد أن أشفى على طلاق نسائه وعتق مماليكه ، ولكن قد سمعت ما لقي يوسف عن إخوته [٣].
وروى العيون عن بكر بن صالح ، قلت لإبراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر : ما قولك في أبيك؟ قال : هو حيّ [٤].
وقال المسعودي [٥] : إنّه حجّ بالناس في سنة اثنتين ومائتين وهو أوّل طالبيّ أقام للناس الحجّ في الإسلام ، على أنّه أقام متغلّبا عليه لا مولى من قبل خليفة. وكان ممّن سعى في الأرض بالفساد وقتل أصحاب إبراهيم عبيد الله الحجبي وغيره في المسجد الحرام ... إلخ [٦].
وعبد الله بن موسى ، فروى المسعودي في إثباته وفي الاختصاص والمناقب والكتاب المعروف بدلائل الطبري إفتاءه بغير علم وإنكار الجواد ٧ عليه [٧].
ومرّ في فصل ممدوحيهم عن فرق النوبختي قول فرقة بإمامة أحمد بعد الرضا ٧ [٨] كما مرّ خبر الكشّي في قول ابني أبي سمّال به زمانا ، ثمّ لمّا خرج
[١] عيون أخبار الرضا ٧ ٢ : ٢٣٢. [٢] عيون أخبار الرضا ٧ ٢ : ٢٣٢. [٣] الكافي ١ : ٣٨٠. [٤] عيون أخبار الرضا ٧ ١ : ٣٩. [٥] في الأصل : ابن النديم ، وهو سهو. [٦] مروج الذهب ٤ : ٣٠٩. [٧] إثبات الوصيّة : ١٨٦ ، الاختصاص : ١٠٢ ، دلائل الإمامة : ٢٠٥ ، وفي المناقب لم يذكر إنكاره ٧ ، راجع المناقب ٤ : ٣٨٣. [٨] تقدّم في ١٠١.