أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩٠ - شمس الدين محمد بنعبيد اللكوفي الواعظ
| والله ما نزعت ملابس جسمه |
| حتى تبختر في الحرير الأخضر |
| فالشوق يظمئني اليه وكلما |
| حاولتُ شرب الماء زاد تكدري |
| يا نفس ذوبي حسرة وكآبة |
| وتأسّفي وتلهّفي وتحسّري |
| ماذا يكون أغير ما هو كائن |
| نزل القضاء صبرتِ أو لم تصبر |
جاء في الوافي بالوفيات للصفدي ج ٢ ص ٩٧
شمس الدين الكوفي الواعظ محمد بن أحمد ابن أبي علي عبيد الله بن داود الزاهد بن محمد بن علي الابزاري شمس الدين الكوفي الواعظ الهاشمي خطيب جامع السلطان ببغداد ، توفي في الكهولة سنة ست وسبعين وست مائة ، وشعره متوسط وله موشحات نازلة ، ومن شعره
| حنّت النفس إلى أوطانها |
| وإلى مَن بان من خُلانها |
| بديار حيّها من منزل |
| سلم الله على سُكّانها |
| تلك دار كان فيها منشأي |
| من غَريّيها الى كوفانها |
| وبها نوقُ الصبى أرسلتُها |
| هَمَلا تمرح في أرسانها |
| فلكم حاورتُ فيها أحوراً |
| ولكم غازلتُ من غزلانها |
| لا يُلام الصبّ في ذكر رُباً |
| بان من غير رضيً عن بانها |
| ولكم قضّيتُ فيها أرباً |
| آه واشواقا إلى كثبانها |
| ليس بي شوقاً إلى أطلالها |
| انما شوقي الى جيرانها |
| كلما رمتُ سلّواً عنهم |
| لا تديمُ النفس عن أشجانها |
| شقيت نفسي بالحزن فمن |
| يُسعد النفس على أحزانها |
أقول ثم ذكر له موشحاً من شعره