أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٥٣ - كمال الدين الشافعي محمد بن طلحة
| وفي آية النجوى التي لم يفز بها |
| سواه سنا رشد به تَمّ معناه |
| وأزلفه حتى تبوأ منزلاً |
| من الشرف الأعلى وآتاه تقواه |
| وأكنفه لطفاً به من رسوله |
| بوارق أشفاق عليه فربّاه |
| وأرضعه اخلاف اخلاقة التي |
| هداه بها نهج الهدى فتوخّاه |
| وانكحه الطهر البتول وزاده |
| بأنك منّي يا عليّ وآخاه |
| وشرّفه يوم « الغدير » فخصه |
| بأنك مولى كل مَن كنتُ مولاه |
| ولو لم يكن إلا قضية خيبر |
| كفت شرفاً في ما ثرات سجاياه |
ومن شعره الذي ذكره في مطالب السؤل قوله :
| رويدك إن أحببت نيل المطالب |
| فلا تعدُ عن ترتيل أي المناقب |
| مناقب آل المصطفى المهتدى بهم |
| إلى نعم التقوى ورُغى الرغائب |
| مناقب آل المصطفى قدوة الورى |
| بهم يبتغي مطلوبه كل طالب |
| مناقب تجلى سافرات وجوهها |
| ويجلو سناها مدلهمّ الغياهب |
| عليك بها سراً وجهراً فإنها |
| يحلّك عند الله أعلى المراتب |
| وخذ عند ما يتلو لسانك آيها |
| بدعوة قلبٍ حاضرٍ غير غائب |
| لمن قام في تأليفها واعتنى به |
| ليقضي من مفروضها كل واجب |
| عسى دعوة يزكو بها حسناته |
| فيحظى من الحسنى بأسنى المواهب |
| فَمن سأل الله الكريم أجابه |
| وجاوره الإقبال من كل جانبِ |
وقوله :
| هم العروة الوثقى لمعتصم بها |
| مناقبهم جاءت بوحيِ وإنزال |
| مناقب في الشورى وسورة هل اتى |
| وفي سورة الأحزاب يعرفها التالي |