أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٤٩ - الشيخ رضي الدين رجب بن محمد البرسي
| نجل الحسين سليل الطهر فاطمة |
| وابن الوصيّ عليّ كاسر الصنمِ |
| يا بن النبي ويا بن الطهر حيدرة |
| يابن البتول ويابن الحلّ والحرم |
| أنت الفخار ومعناه وصورته |
| ونقطة الحكم لا بل خطّة الحكم |
| أيّامك البيض خضرٌ فهي خاتمة |
| الدنيا وختم سعود الدين والامم |
| متى نراك فلا ظُلمٌ ولا ظلم |
| والدين في رَغد والكفر في رغم؟ |
| أقبل فسيل الهدى والدين قد طمست |
| ومسّها نصب والحق في عدم |
| يا آل طاها ومَن حبّي لهم شرفٌ |
| أعدّه في الورى من أعظم النعم |
| إليكم مدحةٌ جاءت منظّمة |
| ميمونة صغتها من جوهر الكلم |
| بسيطة إن شذت أو انشدت عطرت |
| بمدحكم كبساط الزهر منخرم |
| بكراً عروساً ثكولاً زفّها حزنٌ |
| على المنابر غير الدمع لم تسم |
| يرجو بها ( رجب ) رَحب المقام غداً |
| بعد العناء غناء غير منهدم |
| يا سادة الحق مالي غيركم أملٌ |
| وحبّكم عدّتي والمدح معتصمي |
| ما قدر مدحي والرحمن مادحكم |
| في هل أتى قد أتى مع نون والقلم |
| حاشاكم تحرموا الراجي مكارمكم |
| ويرجع الجارُ عنكم غيرَ محترم |
| أو يختشي الزلّة ( البرسيّ ) وهو يرى |
| ولاكم فوق ذي القربى وذي الرحم |
| إليكم تحف التسليم واصلةٌ |
| ومنكم وبكم أنجو من النقم |
| صلّى الإله عليكم ما بدا نسمٌ [١] |
| وما أتت نسمات الصبح في الحرم |
وللشاعر رائية غراء يمدح بها أميرالمؤمنين ٧ خمّسها ابن السبعي :
| أعيت صفاتك أهل الرأي والنظر |
| وأوردتهم حياض العجز والخطر |
[١] ـ النسم جمع نسمة : الانسان أو كل ذي روح.