أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٢٥ - حسن بن عبد الكريم المخزومي
| لقد قال فيك الله جل جلاله |
| من المدح مدحا لم ينله رسول |
| لأنت على خلق عظيم كفى بها |
| فماذا عسى بعد الاله نقول |
| مدينة علم بابها الصنوِ حيدر |
| ومن غير ذاك الباب ليس دخول |
| امام برى زند الضلال وقد وَرى |
| زناد الهدى والمشركون خمول |
| ومولى له من فوق غارب أحمد |
| صعود به للحاسدين نزول |
| فكسّر اصنام الطغاة بصارم |
| بدت للمنايا في شباه نحول |
| تصدّق بالقرص الشعير لسائل |
| وردّ عليه القرص وهو أفول |
| وقائعه في يوم أحد وخيبر |
| لها في حدود الحادثات فلول |
| وبيعة خمٍ والنبي خطيبها |
| لها في قلوب المبغضين نصول |
| فيا رافع الاسلام من بعد خفضه |
| وناصب دين الله حيث يميل |
| أعزيك بالسبط الشهيد فرزؤه |
| ثقيل على أهل السماء جليل |
| دعته الى كوفان شرّ عصابة |
| عصاة وعن نهج الصواب عدول |
| فلمّا أتاهم واثقاً بعهودهم |
| أمالوا وطبع الغادرين يميل |
الى أن قال في الحسين ٧ :
| له النسب الوضاح كالشمس في الضحى |
| ومجد على هام السماء يطول |
| لقد صدق الشيخ السعيد أبو العلا |
| علي ونال الفخر حيث يقول |
| ( فما كل جد في الرجال محمد |
| ولا كل أمٍّ في النساء بتول ) |
يعني الشفهيني فإن هذا البيت له من قصيدة سبق ذكرها.
ثم قال المترجم له :
| فيا آل طه الطاهرين رجوتكم |
| ليوم به فصل الخطاب طويل |