أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٨٦ - ابو الحسين الجزار المصري
| بنفسج تلك العين صار شقائقاً |
| ولؤلؤ ذاك الدمع عاد عقيقا |
| وكم عاشق يشكو انقطاعك عندما |
| قطعت على اللذات منه طريقا |
| فلا عدمتك العاشقون فطالما |
| اقمت لأوقات المسرّة سوقا |
وله :
| يمضي الزمان وأنت هاجر |
| أفما لهذا الهجر آخر |
| يا من تحكّم في القلوب |
| بحاجبٍ منه وناظر |
| مولاي لا تنس المحبّ |
| فانه لهواك ذاكر |
| واذا رقدت منعماً |
| فاذكر شقياً فيك ساهر |
| شتان ما بيني وبينك |
| في الهوى ان كنت عاذر |
| النار في كبدي وظلمك |
| باردٌ والجفن فاتر |
ومن أخباره مع السراج الوراق أنهما اتفقا ببعض ديارات النصارى وفيه راهب مليح وجاء زامر مليح أيضا ثم اتفق مجيء بعض مشايخ الرهبان فضرب الراهب وهرب الزامر فقال أبو الحسين :
في فخّنا لم يقع الطائر. فقال السراج : لا راهب الدير ولا الزامر.
فقال أبو الحسين : فسعدنا ليس له أول. فقال السراج :
ونحسنا ليس له آخر.
وذكر الصفدي أن أبا الحسين الجزار جاء الى باب الصاحب زين الدين ابن الزبير فأذن لجماعة كانوا معه وتأخر اذنه ، فكتب إلى الصاحب
| الناس قد دخلوا كالاير كلهم |
| والعبد مثل الخصى ملقى على الباب |