أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٢٧ - الشيخ ابراهيم الكفعمي العاملي الهمداني
| وفي مدحه نزلت هل أتى |
| وفي ابنيه والام ذات الطهور |
| جزاهم بما صبروا جنة |
| وملكاً كبيراً ولبس الحرير |
| وحلّوا أساور من فضة |
| ويسقيهم من شراب طهور |
| واي التباهل دلّت على |
| مقام عظيم ومجد كبير |
| وأولاده الغرّ سفن النجاة |
| هداة الانام إلى كل نور |
| ومَن كتب الله أسماءهم |
| على عرشه قبل خلق الدهور |
| هم الطيبون هم الطاهرون |
| هم الاكرمون ورفد الفقير |
| هم العالمون هم العاملون |
| هم الصائمون نهار الهجير |
| هم الحافظون حدود الاله |
| وكهف الارامل والمستجير |
| لهم رتب علت النيرين |
| وفضلهم كسحاب مطير |
| مناقبهم كنجوم السماء |
| فكيف يترجم عنها ظهير |
| ترى البحر يقصر عن جودهم |
| وليس لهم في الورى من نظير |
| فدونكها يا إمام الورى |
| من الكفعمي العبيد الفقير |
ومنها :
| وشيخ كبير له لمة |
| كساها التعمّر ثوب القتير [١] |
| أتاه النذير فأضحى يقول |
| اعيذ نذيري بسبط النذير |
| أتيت الامام الحسين الشهيد |
| بقلب حزين ودمع غزير |
| أتيت ضريحاً شريفا به |
| يعود الضرير كمثل البصير |
| أتيت امام الهدى سيدي |
| الى الحاير الجار للمستجير |
[١] ـ القتير : الشيب.